f 𝕏 W
الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما

أظهرت أبحاث أولية أن زيت بذور الكشمش الأسود قد يسهم في الوقاية من الإكزيما وتحسين ترطيب الجلد بفضل غناه بالأحماض الدهنية الأساسية، لكن فعاليته العلاجية ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت الأبحاث الأولية أن زيت بذور الكشمش الأسود، الغني بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والمركبات المضادة للأكسدة والالتهاب، قد يقدم فوائد محتملة لمرضى الأكزيما. يتميز هذا الزيت بتوازن لافت بين أحماض أوميغا-6 وأوميغا-3، مما يجعله محط اهتمام في مجال صحة الجلد والالتهابات المزمنة، رغم أن الدراسات لا تزال محدودة.
📌 أبرز النقاط

لا يبدو الكشمش الأسود، للوهلة الأولى، أكثر من ثمرة صغيرة داكنة اللون ذات مذاق حلو حامض. لكن خلف هذا اللون الأرجواني العميق تختبئ تركيبة كيميائية غنية جعلت هذه النبتة موضع اهتمام متزايد في مجالات التغذية والصحة والصناعات الدوائية والتجميلية.

يُستخرج زيت بذور الكشمش الأسود من نبتة تحمل الاسم العلمي (Ribes nigrum L)، وموطنها الأصلي أوروبا الوسطى وشمال آسيا. وتنتمي هذه النبتة إلى فصيلة التوتيات، وتوجد بذورها داخل الثمرة التي يمكن تناولها طازجة أو مطهوة.

وتتميز ثمار الكشمش الأسود باحتوائها على نسب عالية من الأحماض الفينولية والأحماض العضوية والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة ومركبات الفينولات المتعددة، خصوصا الأنثوسيانينات، وهي المركبات التي تمنحها لونها الداكن وخواصها المضادة للأكسدة والالتهاب والجراثيم، فضلا عن مؤشرات بحثية تربطها بتقليل مخاطر بعض أمراض القلب والشرايين.

ورغم أن الدراسات التي تناولت الدور الصحي للكشمش الأسود لا تزال محدودة نسبيا، فإن تركيبته الغنية أهلته لاكتساب مكانة خاصة في البحوث الطبية، خصوصا في ما يتعلق بصحة الجلد والالتهابات المزمنة.

يُعد زيت بذور الكشمش الأسود من أغنى المصادر الطبيعية بالأحماض الدهنية، إذ تصل نسبتها فيه إلى نحو 88.6%. ويتميز هذا الزيت بتوازن غذائي لافت بين أحماض أوميغا-6 وأوميغا-3، بنسبة تقدر بنحو 3.3.

ويحتوي الزيت على مجموعة مهمة من الأحماض الدهنية، في مقدمتها حمض اللينولينيك ثم حمض غاما لينولينيك وحمض ألفا لينولينيك وحمض الستياريدونيك وحمض الأولييك وحمض البلمتيك، إلى جانب مركبات أخرى مثل التوكوكرومانولات والفيتوستيرولات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)