تعد البشرة أكبر عضو في جسم الإنسان، وتعمل باستمرار على تجديد نفسها عبر التخلص من الخلايا القديمة واستبدالها بأخرى جديدة. لكن مع التقدم في العمر والتعرض للشمس والتلوث والإجهاد، تتباطأ هذه الدورة فتتراكم الخلايا الميتة على السطح.
عندها تفقد البشرة نضارتها وتبدو باهتة وخشنة وتزداد قابلية المسام للانسداد وظهور الرؤوس السوداء والحبوب، كما تضعف استفادتها من الكريمات والسيرومات. لذلك يعد تقشير البشرة وإزالة الخلايا الميتة خطوة أساسية في أي روتين عناية جاد.
تبدأ خلايا الجلد في الطبقات العميقة، ثم تتحرك تدريجيا نحو السطح خلال نحو 28 إلى 40 يوما لدى البالغين الشباب، قبل أن تموت وتشكل الطبقة الخارجية الواقية ثم تتساقط طبيعيا.
هذه الدورة تتباطأ مع التقدم في العمر والعوامل البيئية ونمط الحياة غير الصحي وبعض الأمراض الجلدية، فيتراكم على السطح ما يشبه "طبقة عازلة" من الخلايا الميتة تعيق تجدد الجلد وتزيد مشكلاته.
من أبرز العلامات التي قد تلاحظينها:
في كثير من الأحيان يكون سبب "عدم فاعلية" الكريمات هو هذه الطبقة العازلة من الخلايا الميتة، لا المنتج نفسه.
💬 التعليقات (0)