f 𝕏 W
كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟

كشفت دراسة هندية الآلية الفيزيائية التي تمكن "دببة الماء" أو ما يعرف بـ "دب الماء" من البقاء على قيد الحياة في البيئات القاسية عالية الحرارة والإشعاع ومنخفضة الأكسجين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة علمية حديثة عن الآلية الفيزيائية التي تمكن كائنات "دببة الماء" المجهرية من البقاء على قيد الحياة في بيئات قاسية، بما في ذلك درجات الحرارة المرتفعة. وتعتمد هذه الكائنات على حالة "الأنهدروبيوزيس" التي تقلل من محتوى الماء وتوقف النشاط الأيضي مؤقتًا، مما يسمح لها بالدخول في "حالة التون". وأظهرت التجارب أن دببة الماء في حالة التون قادرة على تحمل درجات حرارة تصل إلى 85 درجة مئوية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض معدل انتقال الحرارة داخل أجسامها.
📌 أبرز النقاط

من المعروف أن الحياة تتوقف عند حدود معينة في عالم معظم الكائنات، حيث تصبح الحرارة الشديدة أو انخفاض الأكسجين أو الإشعاع عوامل قاتلة لا مجال للنجاة منها، لكن الوضع يبدو مختلفا مع كائن مجهري يكسر هذه القواعد البيولوجية، وكأنه ينتمي إلى نظام آخر من الحياة، إنه "دب الماء " أو "التارديغرادا ".

وكشفت دراسة علمية حديثة نشرتها دورية "جورنال أوف ذا رويال سوسايتي إنترفِيس " (Journal of the Royal Society Interface)، الآلية الفيزيائية التي تمكن هذه الكائنات من البقاء على قيد الحياة في هذه البيئات القاسية، وأوضحت أن أحد أهم أسرار بقائها يتمثل في عملية بيولوجية تعرف باسم "الأنهدروبيوزيس "، وهي حالة تفقد فيها الكائنات معظم محتوى جسمها من الماء، ويتوقف خلالها النشاط الأيضي بشكل مؤقت، ما يسمح لها بالنجاة في البيئات الجافة والقاسية، وخلال هذه الحالة، تنكمش "دببة الماء " لتدخل فيما يعرف بـ "حالة التون ".

ودرس باحثون من المعهد الهندي للعلوم نوعا معينا من دببة الماء يعرف باسم "باراماكروبيوتس إس بي بي إل آر ستراين "، بهدف فهم كيفية قدرته على تحمل درجات الحرارة المرتفعة أثناء وجوده في حالة التون.

واستخدم الباحثون تجارب مخبرية لتقييم قدرة الكائنات على الصمود، حيث عرضوا عينات من دببة الماء النشطة وأخرى في حالة "التون " لدرجات حرارة تراوحت بين 45 و85 درجة مئوية لمدة ساعة واحدة، مع قياس تدفق الحرارة داخل أجسامها باستخدام جهاز مطور خصيصا لهذه التجارب.

وأظهرت النتائج أن دببة الماء النشطة لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة عند درجات حرارة مرتفعة، حتى عند 45 درجة مئوية لمدة ساعة، في حين نجح نحو 90% من الكائنات في حالة "التون " في البقاء على قيد الحياة في الظروف نفسها، بل استمرت بعض العينات حية حتى عند 85 درجة مئوية.

كما لاحظ الباحثون أن الكائنات في حالة "التون " تمتلك قدرة أعلى على مقاومة الحرارة، إلى جانب انخفاض واضح في معدل انتقال الحرارة داخل أجسامها، ما يشير إلى أن تقليل التوصيل الحراري يؤدي دورا رئيسا في حمايتها من التلف الخلوي الناتج عن الحرارة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)