f 𝕏 W
الجزائر تطلق أشغال الشطر الجديد من أنبوب الغاز العابر للصحراء لنقل إمدادات نيجيريا إلى أوروبا

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجزائر تطلق أشغال الشطر الجديد من أنبوب الغاز العابر للصحراء لنقل إمدادات نيجيريا إلى أوروبا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت الجزائر رسميًا أعمال الشطر الجديد من مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء (TSGP) في ولاية أدرار، بحضور وزراء الطاقة من الجزائر ونيجيريا والنيجر. يهدف المشروع الاستراتيجي إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى أوروبا عبر مسار يبلغ طوله الإجمالي 4327 كيلومترًا، حيث يمتد الشطر الجزائري الجديد لمسافة 1210 كيلومترات ويربط بشبكة الغاز الوطنية.
📌 أبرز النقاط

أعطت السلطات الجزائرية، الخميس، إشارة البدء الرسمية لتنفيذ الشطر الجديد من مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، وهو المشروع الاستراتيجي الذي يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا وصولاً إلى القارة الأوروبية. وجرت مراسم التدشين في منطقة أولف التابعة لولاية أدرار بالجنوب الغربي الجزائري، بحضور رفيع المستوى شمل وزراء الطاقة من الدول الثلاث المعنية بالمشروع.

وشهدت الفعالية حضور وزير الدولة وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب، ونظيره النيجيري المكلف بالغاز أكبيريكبي إيكبو، بالإضافة إلى وزير البترول في النيجر حمادو تيني. كما شارك في المراسم الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، حيث تم الإشراف على أولى عمليات تلحيم الأنابيب الضخمة التي يبلغ قطرها 48 بوصة، إيذاناً بانطلاق العمل الميداني.

ويمتد الشطر الجزائري الجديد الذي شرع في إنجازه على مسافة تصل إلى 1210 كيلومترات، حيث يبدأ من الحدود المشتركة مع دولة النيجر وصولاً إلى منطقة أولف. ومن المقرر أن يتم ربط هذا الخط بالشبكة الوطنية لنقل الغاز التي تنتهي عند حقل حاسي الرمل، الذي يصنف كأكبر حقل غاز في القارة الإفريقية ومنطلقاً لخطوط التصدير الدولية.

ويعتبر خط الغاز العابر للصحراء (TSGP) من أضخم مشاريع البنية التحتية الطاقوية في إفريقيا، إذ يبلغ طوله الإجمالي نحو 4327 كيلومتراً. يبدأ المسار من مدينة واري في نيجيريا، ثم يعبر أراضي النيجر، وصولاً إلى مراكز التجميع والضخ في الجزائر، مما يجعله شرياناً حيوياً للأمن الطاقوي الإقليمي والدولي.

وتتوزع مسافات المشروع بين الدول الثلاث، حيث يغطي 1185 كيلومتراً داخل الأراضي النيجيرية، و720 كيلومتراً في النيجر، بينما تبلغ الحصة الأكبر للجزائر بمسافة إجمالية تصل إلى 2424 كيلومتراً. وأوضحت مصادر فنية أن الجزء المتبقي من المسار الجزائري يتكون من خطوط أنابيب قائمة بالفعل وتعمل حالياً على نقل الإنتاج المحلي نحو الشمال.

وأكد وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب أن هذا الخط سيوفر قدرة نقل تتجاوز 20 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز الطبيعي المتجه إلى الأسواق الأوروبية. وأشار إلى أن المشروع يترجم رؤية القيادة السياسية في تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتطوير الشراكات الإفريقية المتينة في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)