f 𝕏 W
توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا.. هل ينهي الأزمة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا.. هل ينهي الأزمة؟

يُنظر إلى التوافق الذي تم التوصل إليه في إثيوبيا بعد مشاورات مكثفة، باعتباره تطورا مهما في المشهد السياسي السوداني، إذ يمثل أول حوار مباشر يجمع مكونات رئيسية من القوى المدنية والسياسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توصلت قوى سياسية ومدنية سودانية في أديس أبابا إلى رؤية مشتركة لإطلاق عملية سياسية تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في السودان. يُعد هذا التوافق الأول من نوعه الذي يجمع مكونات رئيسية من القوى المدنية والسياسية منذ اندلاع الأزمة، ويفتح الباب أمام نقاش أوسع حول مستقبل البلاد. ورغم وجود خلافات بين بعض المكونات، إلا أن الأطراف المشاركة أكدت على ضرورة تجاوز المقاربات الجزئية والاتفاقات المؤقتة لمعالجة جذور الصراع.
📌 أبرز النقاط

أديس أبابا- بعد يومين من المشاورات المكثفة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، نجحت قوى سياسية ومدنية سودانية في التوصل إلى رؤية مشتركة لإطلاق عملية سياسية تهدف إلى إنهاء الحرب، رغم خلاف ظل يهدد بانهيار التفاهمات في اللحظات الأخيرة.

ويُنظر إلى هذا التوافق باعتباره تطوراً مهماً في المشهد السياسي السوداني، إذ يمثل أول حوار مباشر يجمع مكونات رئيسية من القوى المدنية والسياسية التي كانت تنضوي سابقاً تحت مظلة قوى الحرية والتغيير منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، كما يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول مستقبل العملية السياسية وشكل المشاركة فيها خلال المرحلة المقبلة.

وشاركت في الاجتماعات ثلاثة مكونات رئيسية هي الكتلة الديمقراطية، وتحالف "صمود"، وتحالف "تأسيس". إلا أن النقاشات التي أفضت إلى التوافق الأخير جرت بصورة أساسية بين الكتلة الديمقراطية وتحالف "صمود"، في حين ظلت العلاقة بين الكتلة الديمقراطية وتحالف "تأسيس" محل تباين، إذ ترفض أطراف داخل الكتلة الديمقراطية الجلوس في إطار مشترك مع "تأسيس".

وأعلنت القوى السياسية المشارِكة توصلها إلى رؤية مشتركة لإطلاق عملية سياسية شاملة تقود إلى إنهاء الحرب الدائرة في السودان، وتؤسس لسلام مستدام يعالج جذور الأزمة الوطنية ويضع أسس دولة مدنية ديمقراطية قائمة على المواطنة والعدالة وسيادة القانون.

جاء الإعلان عقب اجتماعات استمرت يومي الثالث والرابع من يونيو/حزيران الجاري، حيث أكدت القوى المشاركة أن البلاد تواجه واحدة من أخطر الأزمات في تاريخها الحديث، في ظل استمرار الحرب وما خلفته من خسائر بشرية واسعة ودمار اقتصادي واجتماعي ونزوح ولجوء لملايين السودانيين.

ويرى المشاركون أن معالجة الأزمة الحالية تتطلب تجاوز المقاربات الجزئية والاتفاقات المؤقتة التي طبعت المشهد السياسي السوداني خلال العقود الماضية، والانتقال إلى عملية سياسية متكاملة تتعامل مع جذور الصراع وأسبابه البنيوية، وليس فقط مع نتائجه المباشرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)