f 𝕏 W
خداع استراتيجي و13 إنذاراً ضائعاً.. تفاصيل جديدة عن فشل الاحتلال في التنبؤ بـ 'طوفان الأقصى'

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خداع استراتيجي و13 إنذاراً ضائعاً.. تفاصيل جديدة عن فشل الاحتلال في التنبؤ بـ 'طوفان الأقصى'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير إسرائيلية عن فشل استخباري كبير لأجهزة أمن الاحتلال قبل عملية "طوفان الأقصى"، حيث تم تجاهل 13 إشارة تحذيرية واضحة. تضمنت هذه الإشارات رصد تحركات مكثفة وتدريبات لحماس، وتحذيرات من مجندات مراقبة قوبلت بالتجاهل والتهديد. كما فشلت عمليات استخبارية مثل "قضية بطاقات الـ SIM" في توفير الإنذار اللازم، مما أدى إلى مفاجأة استراتيجية.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقارير عبرية حديثة عن تفاصيل صادمة تتعلق بحجم الإخفاق الاستخباري الذي منيت به أجهزة أمن الاحتلال قبيل عملية 'طوفان الأقصى'. وأوضح الخبير العسكري عاموس هرئيل أن المؤسسة الأمنية فشلت في قراءة 13 إشارة تحذيرية واضحة ظهرت في الأيام التي سبقت السابع من أكتوبر 2023، مما حال دون اتخاذ إجراءات وقائية كافية.

وذكر التقرير أن المجندات في وحدات المراقبة، وتحديداً في قاعدة 'ناحل عوز' المطلة على حي الشجاعية، رصدن تحركات غير اعتيادية وتدريبات مكثفة لعناصر حركة حماس. وأكدت المراقبات أن المقاتلين كانوا يتوافدون إلى المنطقة الحدودية بشاحنات صغيرة وبأعداد متزايدة، مع تشغيل طائرات مسيرة لجمع المعلومات عن تحركات جيش الاحتلال.

وفي شهادة مثيرة للجدل، تبين أن مراقبة عسكرية في معسكر 'كيسوفيم' حذرت كبار الضباط من هجوم وشيك، إلا أن رد فعل القيادة كان سلبياً للغاية. وبدلاً من فحص التحذير، هدد أحد الضباط المجندة بالمحاكمة التأديبية بتهمة 'الإزعاج'، واصفاً تقاريرها بأنها مجرد إنذارات كاذبة لا أساس لها من الصحة.

وتصاعد التوتر بشكل ملحوظ خلال الأعياد اليهودية، حيث تعرضت كاميرات المراقبة في موقع 'باسكال 76' لنيران قناصة أدت لتعطلها قبل عيد 'العرش'. ورغم إصلاح الكاميرات لاحقاً، إلا أن هذه الحادثة لم تكن كافية لإقناع القيادة العسكرية بأن حماس تخطط لعملية واسعة النطاق تستهدف السياج الحدودي.

ومع حلول فجر السبت السابع من أكتوبر، أدركت المراقبات في غرف العمليات أن تغييراً خطيراً يلوح في الأفق، حيث توقعت بعضهن حدوث اقتحام وشيك للقطاع الجنوبي. ومع ذلك، بقيت هذه التقديرات حبيسة غرف المراقبة ولم تترجم إلى حالة استنفار شاملة في صفوف القوات المقاتلة على الأرض.

أحد أبرز الإخفاقات التي كشف عنها التحقيق تمثل في 'قضية بطاقات الـ SIM'، وهي عملية استخبارية كان يديرها جهاز 'الشاباك'. وكان الهدف من هذه البطاقات توفير إنذار مبكر عند تفعيلها داخل هواتف عناصر حماس، لكن التحليل الخاطئ للمعلومات أدى إلى كارثة استخبارية في الوقت الحقيقي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)