أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، حصول الأحزاب الصهيونية في المعارضة مجتمعة على 60 عضو كنيست، مقابل 50 مقعدا لأحزاب الائتلاف، و10 مقاعد للأحزاب العربية، ولم يتجاوز حزب الصهيونية الدينية نسبة الحسم، بينما انتقل ناخبون سابقون لهذا الحزب بحجم مقعدين إلى حزب الليكود.
وحسب الاستطلاع، فإنه في حال جرت انتخابات للكنيست الآن، سيحصل حزب الليكود على 25 مقعدا، بينها مقعدان انتقلا من الصهيونية الدينية إلى الليكود؛ قائمة "بِياحد" المؤلفة من حزب برئاسة نفتالي بينيت وحزب "ييش عتيد" على 23 مقعدا؛ حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت 17؛ حزب "الديمقراطيين" 10؛ حزب "يسرائيل بيتينو" 10؛ حزب "عوتسما يهوديت" 9؛ كتلة "يهدوت هتوراة" 7؛ الجبهة – العربية للتغيير 6؛ القائمة الموحدة 4.
وأشار الاستطلاع إلى أنه من بين 23 مقعدا حصلت عليها قائمة "بياحد"، 16 مقعدا جاءت بدعم ناخبي حزب بينيت، و5 مقاعد بدعم ناخبي "ييش عتيد"، وحصلت هذه القائمة على مقعدين من ناخبين مترددين وناخبين صوتوا لأحزاب أخرى في الماضي.
وخسر هذان الحزبان 8 مقاعد بسبب اتحادهما بقائمة واحدة، لكن هذه المقاعد ذهبت إلى أحزاب أخرى في كتلة المعارضة، وخاصة إلى حزب آيزنكوت.
ويعتقد 62% من المستطلعين، بينهم 66% من ناخبي الائتلاف و62% من ناخبي المعارضة، أن على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، ألا يسمح للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتحديد طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية، بينما يعتقد 25% أن لا مفر أمام نتنياهو سوى الخضوع لترامب. وقال 13% إنه لا موقف لديهم حيال ذلك.
💬 التعليقات (0)