قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون أوضاعًا قاسية وغير إنسانية داخل المعتقلات الإسرائيلية، إذ يتم احتجازهم رغم إبراز هوياتهم الصحفية، وبموجب قوانين غامضة تُصنّفهم كمقاتلين “غير شرعيين”.
وأشارت المنظمة إلى أن عددًا من هؤلاء الصحفيين، بينهم شادي أبو سدو، قضوا فترات طويلة تتجاوز السنة في سجون مثل سديه تيمان وعوفر وكتسيوت، متعرضين للضرب المبرح والإهانات الجسدية والنفسية، ما أدى إلى إصابات دائمة وفقدان القدرة على ممارسة مهنتهم بحرية.
وأضافت المنظمة أن الصحفيين الآخرين، من بينهم علاء السراج وضياء الكحلوت وعماد الإفرنجي، خضعوا لنوبات استجواب قاسية من قبل عناصر “الشاباك” و”أمان”، مع تقييد الوصول إلى الغذاء والخدمات الأساسية، وهو ما يندرج تحت إطار اعتقال تعسفي يهدف إلى كسر إرادتهم وإسكات صوت الإعلام الفلسطيني.
وأكدت المنظمة أن المحاكم الإسرائيلية غالبًا ما تصادق على تمديد الاعتقال دون تهم واضحة، ما يترك الصحفيين عرضة لانتهاكات مستمرة، ويخلق بيئة تهدد حرية الإعلام في المنطقة. وفي ختام بيانها، طالبت مراسلون بلا حدود بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المحتجزين بشكل تعسفي، واعتبرت أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للمعايير الإنسانية وحرية الصحافة في فلسطين.
💬 التعليقات (0)