f 𝕏 W
إيران تفصل بين نظامين عالميين

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران تفصل بين نظامين عالميين

حين ردت إسرائيل على عملية طوفان الأقصى، بحرب الإبادة، بدأت حكومتها بالحديث عن أهداف الحرب، ومن ثم عن المدة اللازمة لتحقيق تلك الأهداف

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة الحرب الإسرائيلية على غزة وتداعياتها الإقليمية، مشيرة إلى أن الحرب تجاوزت الأهداف المعلنة لإسرائيل، وأن المدة الطويلة التي استغرقتها تعود جزئياً إلى تنامي القوة الداخلية في غزة والإسناد الإقليمي من لبنان واليمن. كما تسلط الضوء على دور الولايات المتحدة في إدارة الحرب، ومحاولاتها لاحتواء التصعيد الإقليمي، وتكشف عن اختلاف الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في التعامل مع إيران، حيث تسعى إسرائيل لسحق القوة الإيرانية بينما تركز الولايات المتحدة على منع امتلاك إيران للسلاح النووي.
📌 أبرز النقاط

حين ردت إسرائيل على عملية طوفان الأقصى، بحرب الإبادة، بدأت حكومتها بالحديث عن أهداف الحرب، ومن ثم عن المدة اللازمة لتحقيق تلك الأهداف.

وقد كان تحديد الأهداف ضرورياً للداخل الإسرائيلي، بعد أن حمّلت المعارضة مسؤولية الإخفاق الأمني للحكومة ولرئيسها بنيامين نتنياهو ، فيما كان تحديد فترة الحرب ضرورياً لإدارة جو بايدن الأميركية، لأن الحرب كلما طالت، تآكل التأييد السياسي الدولي، والذي كان «نموذجياً» بالنسبة لإسرائيل في بداية الحرب، تأثراً بصدمة السابع من أكتوبر، ولأن إدارة بايدن كانت ترغب في ألا تتجاوز مدة الحرب أسابيع أو أشهراً قليلة، فقد أصيبت بالصدمة، حين أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي في ذلك الوقت، يوآف غالانت عن أن إسرائيل تحتاج إلى ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات، لتحقيق أهداف حربها على غزة .

لن نعود هنا إلى التفاصيل، خاصة تلك التي كانت بين واشنطن وتل أبيب، ارتباطاً بمدة الحرب، والتي استمرت بشكل متواصل، رغم «عرقلات» واشنطن خاصة خلال إدارة بايدن، التي كانت بحاجة لوقفها لأسباب انتخابية، لكننا نشير إلى أن الحرب على غزة لم تنتهِ بعد، رغم مرور أكثر من عامين ونصف على إطلاقها، وإن كانت قد انحسرت بعد مرور عامين، وما كان يبديه المحللون، والمتابعون من استغراب لما أعلنه غالانت في حينه، يعود إلى عدم تناسب حجم القوة العسكرية بين غزة وإسرائيل، لكن أن تحتاج إسرائيل لأكثر من عامين، حتى تخفض من منسوب الحرب، دون أن تحقق بعض أهدافها، خاصة ذلك المتعلق بالتهجير وحكم حماس ، فذلك يعود في جزء منه إلى تنامي القوة الداخلية في غزة، خاصة تلك المرتبطة أو الناجمة عن الأنفاق، لكن أهم عنصر في تلك المواجهة العسكرية، كان هو الإسناد الإقليمي، والذي جاء من جبهتين أساسيتين، هما جنوب لبنان وحوثي اليمن.

وبصرف النظر عن أيهما كان السبب أولاً، في فتح الجبهات أو تعددها، كما اعتاد طرفا الحرب القول، حيث دأب محور المقاومة يتحدث عن وحدة الجبهات، في حين صارت إسرائيل تتحدث عن تعدد الجبهات، فقد اتضح أن الحرب الإسرائيلية على غزة، رغم وحشيتها التي وصلت حد التوصيف الرسمي القضائي والسياسي الأممي، بحرب الإبادة، لم تكن محصورة بذلك الإطار، أو بتلك الحدود وحسب، ولأن خطر اندلاع الحرب الإقليمية كان وارداً، فإن إدارة بايدن واصلت خلال أكثر من عام على اندلاع الحرب الحرص على ألا تشعل الشرق الأوسط برمته، رغم أن أميركا نفسها انخرطت بهذا الشكل أو ذاك في أكثر من ساحة من ساحات القتال، حيث اشتبكت مع الحوثي في اليمن مباشرة، واشتركت مع القوات الإسرائيلية في مواجهة حزب الله في الجو، وكذلك في رصد تفاصيل غزة الاستخباراتية، إضافة بالطبع إلى مد إسرائيل بالذخائر، وحمايتها سياسياً ضد كل العالم.

لكن ورغم حرص دونالد ترامب على إطفاء الحريق حتى قبل دخوله البيت الأبيض، وقد فعل ذلك في مطلع العام 2025، إلا أنه صمد نصف عام فقط، في مواجهة الضغط الاسرائيلي، للانخراط في الحرب، التي رأت فيها إسرائيل فرصتها لقيام «إسرائيل الكبرى»، والتي لا تكون إلا بسحق القوة العسكرية والسياسية الإيرانية، وليس المهم هنا الحجج والتفاصيل، ولكن المؤشر العام، الذي يدل على أهداف مشتركة لإسرائيل وأميركا معاً.

وقد أظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مشاركته إسرائيل الحرب في حزيران العام الماضي 2025، قد جاءت من باب دعم الحليف الاستراتيجي في المنطقة، وقد اتضح ذلك من خلال طبيعة تلك المشاركة التي اقتصرت على ضربة واحدة (عملية مطرقة منتصف الليل) بقصف موقع «فوردو» الإيراني المحصن، لأن إسرائيل لم تكن قادرة بما لديها من معدات قتالية على اختراقه، لكن حرب رمضان هذا العام شيء مختلف تماماً، وتظهر حقيقتها أن الهدف الأميركي من الحرب أبعد بكثير من مجرد إسناد إسرائيل، بتحقيق هدف إزالة احتمال امتلاك إيران للسلاح النووي، الذي يهدد إسرائيل وجودياً، وقد عاد ترامب للتركيز على هذا الهدف مؤخراً، بعد أن تأكد من استحالة قدرته على تحقيق الكثير من الحرب على إيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)