f 𝕏 W
مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران

ترى مسؤولة في مركز بحثي بريطاني أن واشنطن وطهران تتوهمان تحقيق مكاسب، بينما تتكبدان خسائر متزايدة في المواجهة الحالية، وتؤكد أن انعدام الثقة وتضارب الأهداف والضغوط الداخلية يعرقلان التوصل إلى تسوية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مقال في صحيفة الغارديان إلى أن الولايات المتحدة وإيران، رغم اعتقادهما بتحقيق مكاسب في مواجهتهما المستمرة، إلا أنهما تدفعان أثماناً باهظة سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً. ورغم وجود وقف لإطلاق النار، إلا أن التصعيدات المتبادلة تهدد بتحويل الهدنة إلى جمود مزمن ذي تداعيات إقليمية ودولية. وتبرز أربعة عوائق رئيسية أمام أي تقدم سياسي، أبرزها انعدام الثقة، وغياب قنوات اتصال فعالة، والتباين الكبير في المطالب والرؤى بين الطرفين.
📌 أبرز النقاط

ترى الكاتبة سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس البريطاني، أن أمريكا وإيران تتصرفان وكأن كلا منهما يحقق مكاسب في المواجهة المستمرة بينهما، بينما تشير الوقائع إلى أن الطرفين يدفعان أثمانا متزايدة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا.

وتقول الكاتبة في مقال باالغارديان إن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان الماضي تتخلله موجات من التصعيد، تمثلت في ضربات أميركية جديدة ضد إيران وردود إيرانية استهدفت الكويت والبحرين، إلى جانب تصعيد إسرائيلي في لبنان. ورغم نجاح الجانبين حتى الآن في تجنب حرب شاملة، فإن استمرار هذا الوضع يهدد بتحويل الهدنة إلى حالة جمود مزمنة ذات تداعيات إقليمية ودولية واسعة.

وتحدد الكاتبة أربعة عوائق رئيسية تحول دون تحقيق تقدم سياسي. أولها انعدام الثقة، إذ لا تعتقد طهران أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قادر على تقديم اتفاق مستدام أو الالتزام به. وتخشى القيادة الإيرانية أن تتوسع المطالب الأميركية تدريجيا من الملف النووي إلى الصواريخ والسياسات الإقليمية ثم تنازلات سياسية أوسع.

العقبة الثانية، بحسب المقال، تتمثل في غياب قنوات اتصال مباشرة وفعالة بين الجانبين. فمنذ اللقاء الذي جمع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في إسلام آباد خلال أبريل/نيسان، لم تظهر أي قناة مباشرة قادرة على تحويل الرسائل السياسية إلى تفاهمات عملية.

أما العقبة الثالثة فتتمثل في التباين الكبير بين ما يريده كل طرف. فإيران تطالب بتفاصيل وضمانات واضحة تشمل رفع العقوبات وآليات التنفيذ وضمان عدم تراجع واشنطن مستقبلا عن التزاماتها. في المقابل، يسعى ترمب إلى اتفاق سريع ومبسط يمكن تسويقه سياسيا باعتباره إنجازا دبلوماسيا.

وترى الكاتبة أن هذا الاختلاف يعكس فجوة جوهرية بين طرف يبحث عن ضمانات طويلة الأمد وآخر يبحث عن نصر سياسي سريع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)