دخل ملف مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات مرحلة جديدة بعد سنوات طويلة من بقائه مطلبا إنمائيا وسياسيا مؤجلا في شمال لبنان، عقب إعلان وزارة الأشغال العامة والنقل إسناد تشغيل واستثمار المطار -في مايو/أيار الماضي- إلى شركة "سكاي لاونج"، في مرحلة تعيش فيها البلاد حربا إسرائيلية تغيّر المعادلات الداخلية.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم تجددها في مارس/آذار 2026 بعد وقف نار هش استمر نحو 15 شهرا؛ عادت إلى الواجهة المخاوف اللبنانية من الاعتماد على مطار واحد هو مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، الذي واجه تهديدات إسرائيلية بذريعة استخدامه من قِبل حزب الله، وسط تهديدات أوسع للبنية التحتية في البلاد.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أعلن سابقا أن مطار رينيه معوض سيشهد حركة تطوير وتأهيل تمهيدا لبدء العمل فيه، وربط تشغيله بمشاريع إنمائية في الشمال. كما استعرض مع وزير الأشغال فايز رسامني -أمس الخميس- الاستعدادات الجارية لإطلاق مشروع تأهيل المطار، تمهيدا لتشغيله في المرحلة المقبلة.
أعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني -في 19 مايو/أيار الماضي- فضّ العروض في مزايدة عمومية لتلزيم تشغيل واستثمار مطار رينيه معوض، ورست المزايدة على شركة "سكاي لاونج" اللبنانية.
ووصفت الوزارة الخطوة بأنها محطة مفصلية على طريق إعادة تشغيل ثاني مطار مدني في لبنان بعد عقود من الانتظار.
وشركة "سكاي لاونج" هي شركة لبنانية تعمل في قطاع الطيران الخاص وخدمات المناولة الأرضية، وتتخذ من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مقرا لها.
💬 التعليقات (0)