f 𝕏 W
هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟

يثير المرشح الرئاسي الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا جدلا بسبب جنسيته الأمريكية. ورغم أن قوانين البلدين لا تمنعه من الترشح أو الرئاسة، يخشى خصومه من احتمال تنامي النفوذ الأمريكي على سياسات كولومبيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار المرشح الرئاسي اليميني في كولومبيا، أبيلاردو دي لا إسبرييا، جدلاً واسعاً بسبب جنسيته الأمريكية المزدوجة، خاصة بعد حصوله على دعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. يواجه دي لا إسبرييا المرشح اليساري إيفان سيبيدا في جولة الإعادة، وسط تساؤلات حول استقلالية قراراته إذا وصل إلى السلطة. القانون الأمريكي لا يمنع مواطنًا أمريكيًا من رئاسة دولة أجنبية، والدستور الكولومبي لا يلزم الرئيس بالتخلي عن جنسيات أخرى.
📌 أبرز النقاط

يثير المرشح اليميني لرئاسة كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبرييا نقاشا واسعا داخل البلاد بعد حصوله على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ليس فقط بسبب مواقفه السياسية، بل أيضا لأنه يحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب جنسية بلاده.

ويخوض دي لا إسبرييا جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية أمام المرشح اليساري إيفان سيبيدا، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مدى تأثير جنسيته المزدوجة على استقلالية قراراته إذا وصل إلى السلطة.

وبحسب نيويورك تايمز، لا يوجد في القانون الأمريكي ما يمنع مواطنا أمريكيا من تولي منصب رئيس دولة أجنبية مع الاحتفاظ بجنسيته الأمريكية.

ويقول الخبير في شؤون الجنسية بيتر سبايرو إن "القانون الأمريكي لا يشترط على رؤساء الدول الأجنبية التخلي عن الجنسية الأمريكية. كما أن أحكام المحكمة العليا الأمريكية أكدت أن المواطن لا يفقد جنسيته إلا إذا أعلن صراحة رغبته في التخلي عنها".

وتوضح أستاذة القانون أماندا فروست أن تولي منصب سياسي في دولة أخرى أو الترشح له لا يؤدي تلقائيا إلى إسقاط الجنسية الأمريكية.

تنقل الصحيفة عن وزير الخارجية الكولومبي السابق لويس جيلبرتو موريو أن الدستور الكولومبي لا يفرض على رئيس الجمهورية التخلي عن أي جنسية أخرى يحملها. وبالتالي، يمكن للمرشح أن يحتفظ بجنسيته الأمريكية والكولومبية في الوقت نفسه إذا فاز بالانتخابات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)