يثير المرشح اليميني لرئاسة كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبرييا نقاشا واسعا داخل البلاد بعد حصوله على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ليس فقط بسبب مواقفه السياسية، بل أيضا لأنه يحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب جنسية بلاده.
ويخوض دي لا إسبرييا جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية أمام المرشح اليساري إيفان سيبيدا، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مدى تأثير جنسيته المزدوجة على استقلالية قراراته إذا وصل إلى السلطة.
وبحسب نيويورك تايمز، لا يوجد في القانون الأمريكي ما يمنع مواطنا أمريكيا من تولي منصب رئيس دولة أجنبية مع الاحتفاظ بجنسيته الأمريكية.
ويقول الخبير في شؤون الجنسية بيتر سبايرو إن "القانون الأمريكي لا يشترط على رؤساء الدول الأجنبية التخلي عن الجنسية الأمريكية. كما أن أحكام المحكمة العليا الأمريكية أكدت أن المواطن لا يفقد جنسيته إلا إذا أعلن صراحة رغبته في التخلي عنها".
وتوضح أستاذة القانون أماندا فروست أن تولي منصب سياسي في دولة أخرى أو الترشح له لا يؤدي تلقائيا إلى إسقاط الجنسية الأمريكية.
تنقل الصحيفة عن وزير الخارجية الكولومبي السابق لويس جيلبرتو موريو أن الدستور الكولومبي لا يفرض على رئيس الجمهورية التخلي عن أي جنسية أخرى يحملها. وبالتالي، يمكن للمرشح أن يحتفظ بجنسيته الأمريكية والكولومبية في الوقت نفسه إذا فاز بالانتخابات.
💬 التعليقات (0)