f 𝕏 W
مأساة عائلة رجب.. رحيل الطفلة سارة يغلق السجل المدني لأسرة فلسطينية أبادها الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مأساة عائلة رجب.. رحيل الطفلة سارة يغلق السجل المدني لأسرة فلسطينية أبادها الاحتلال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفيت الطفلة الفلسطينية سارة رجب، البالغة من العمر تسع سنوات، في غارة جوية استهدفت مبنى سكني في غزة خلال عيد الأضحى. كانت سارة قد فقدت والدتها وشقيقيها في هجوم سابق في نوفمبر 2023، ونجت بأعجوبة مع والدها الذي استشهد لاحقاً في نوفمبر 2025. بذلك، أصبحت سارة آخر فرد في عائلتها الصغيرة، لتضاف إلى قائمة العائلات التي دمرها الاحتلال.
📌 أبرز النقاط

لم تكن الطفلة سارة رجب، ذات التسعة أعوام، تعلم أن زيارتها لضريح والدها الشهيد قبيل عيد الأضحى ستكون الوداع الأخير قبل أن تلحق به. فبعد أن سقت قبره بالماء، باغتت صواريخ الاحتلال البناية التي كانت تأويها في اليوم الأول من العيد، لتنتهي رحلة طفلة عاشت مرارة اليتم والفقد لعامين متتاليين.

بدأت فصول المأساة في منتصف نوفمبر من عام 2023، حين استهدفت طائرة انتحارية شقة العائلة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. أسفر الهجوم حينها عن استشهاد والدتها آية وشقيقيها الصغيرين عبد الرحمن ومالك، بينما نجت سارة بأعجوبة مع والدها سامح رغم إصابتها بحروق جسدية بالغة.

عانت سارة بعد تلك الحادثة من أزمات نفسية حادة، حيث اضطرت للنزوح إلى جنوب القطاع بعيداً عن والدها الذي حاصره الاحتلال في الشمال. وصفت عمتها فاطمة تلك المرحلة بأنها كانت الأصعب، حيث لجأت الطفلة للانعزال وبدأت تفرغ صدمتها برسم الصواريخ وهي تخترق أجساد عائلتها وتحولهم إلى أشلاء.

حاولت العائلة الحفاظ على معنويات سارة من خلال الرسائل المصورة المتبادلة مع والدها، معبرة في كل مرة عن اشتياقها الشديد له ولأشقائها الذين غيبهم الموت. كانت سارة تعيش على أمل اللقاء، وهو ما تحقق مؤقتاً مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار الأول في مطلع عام 2025.

عادت سارة إلى حضن والدها في مدينة غزة، معتقدة أن الحرب قد وضعت أوزارها وأن الأمان قد عاد لملاذها الأخير. إلا أن استئناف العدوان في مارس 2025 أعاد الطفلة إلى دوامة النزوح والخوف، حيث تنقلت بين بيوت عمتها وخالتها هرباً من التوغلات العسكرية المستمرة.

في منتصف نوفمبر 2025، تلقت سارة الضربة القاضية باستشهاد والدها في قصف استهدف بناية سكنية غرب غزة. وبذلك أصبحت الطفلة الناجية الوحيدة من أسرتها الصغيرة، لتنضم إلى قائمة مأساوية تضم آلاف العائلات التي لم يتبقَ منها سوى فرد واحد يصارع ذكريات الفقد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)