f 𝕏 W
الاحتلال يعزل مدير مستشفى كمال عدوان انفرادياً في سجن نفحة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يعزل مدير مستشفى كمال عدوان انفرادياً في سجن نفحة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بنقل الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة الإسرائيلي. ويأتي هذا الإجراء، بحسب محاميه، كرد فعل على استئناف ضد احتجازه التعسفي، وسط اتهامات بظروف احتجاز قاسية وحرمان من العلاج. وتتهم جهات حقوقية سلطات الاحتلال بمحاولة إسكاته ومنع كشف ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين.
📌 أبرز النقاط

أقدمت مصلحة السجون الإسرائيلية على نقل الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، من معتقل النقب إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي. وتأتي هذه الخطوة في ظل ظروف احتجاز قاسية تفتقر لأدنى المقومات الإنسانية، مع استمرار حرمانه من العلاج الطبي اللازم وحقوقه الأساسية التي كفلتها المواثيق والقوانين الدولية.

وأكد ناصر عودة، محامي الدفاع عن أبو صفية أن قرار النقل والعزل الانفرادي يمثل إجراءً عقابياً مباشراً اتخذته إدارة السجون رداً على تقديم طلب استئناف ضد قرار استمرار احتجازه التعسفي. وأوضح عودة أن هذا التصعيد جاء بعد سلسلة من التهديدات والضغوط التي مارسها ضباط المخابرات الإسرائيلية ضد الطبيب المعتقل لإجباره على الصمت.

وتهدف سلطات الاحتلال من خلال هذه الضغوط إلى منع الدكتور أبو صفية من كشف الحقائق المتعلقة بظروف الاحتجاز اللاإنسانية التي يواجهها هو وآلاف الأسرى الفلسطينيين. ويشكل العزل الانفرادي وسيلة لقطع تواصله تماماً مع زملائه الأسرى ومنع طاقم الدفاع من لقائه، حيث حُرم المحامون من زيارته عدة مرات دون مبررات قانونية واضحة.

ويواجه مدير مستشفى كمال عدوان منذ اعتقاله قبل نحو عام ونصف العام تنكيلاً ممنهجاً شمل الإهمال الطبي المتعمد رغم تدهور حالته الصحية. وتصر السلطات الإسرائيلية على احتجازه تحت ما يسمى 'قانون المقاتل غير الشرعي'، وهو ذريعة قانونية تتيح استمرار الاعتقال دون تقديم لائحة اتهام أو أدلة ملموسة تدينه.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو صفية في السابع والعشرين من ديسمبر عام 2024، تزامناً مع اقتحامها للمستشفى الذي كان يديره في شمال القطاع. ومنذ ذلك الحين، جرى تمديد اعتقاله لمرات متتالية، كان آخرها في منتصف أكتوبر 2025، حيث صدر قرار بتمديد احتجازه لمدة ستة أشهر إضافية دون محاكمة عادلة.

وفي مطلع عام 2025، بثت وسائل إعلام إسرائيلية تسجيلاً يظهر فيه الطبيب مقيداً، في خطوة وصفتها أوساط حقوقية بأنها نوع من 'الإرهاب النفسي' ومحاولة متعمدة للإذلال. وقد أثار ذلك المقطع موجة تنديد واسعة طالبت بضرورة حماية الكوادر الطبية التي تؤدي واجبها الإنساني في ظل ظروف الحرب القاسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)