f 𝕏 W
ترامب بين التفاوض والقوة: النووي الإيراني وهرمز ولبنان على طاولة صفقة إقليمية شائكة

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب بين التفاوض والقوة: النووي الإيراني وهرمز ولبنان على طاولة صفقة إقليمية شائكة

دخلت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران ولبنان مرحلة سياسية أكثر حساسية، بعدما ربط بين منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتهدئة الجبهة اللبنانية، في وقت تتواصل فيه الضغ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين ملفات نووي إيران، ومضيق هرمز، والجبهة اللبنانية في سياق صفقة إقليمية محتملة. وأشار ترامب إلى إمكانية الحصول على اليورانيوم المخصب دون اتفاق، وترك الباب مفتوحاً للقاء مع المرشد الإيراني. وتأتي هذه التصريحات وسط تعقيدات في الملف النووي الإيراني وتقارير عن قيود على رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما يمثل مضيق هرمز نقطة ارتكاز رئيسية في أي تسوية، مع مطالب إيرانية برفع الحصار عن موانئها. وفي الملف اللبناني، أشار ترامب إلى تقدم في التفاهمات بين إسرائيل ولبنان، مع شرط وقف إطلاق النار بوقف نيران حزب الله وإبعاد مقاتليه.
📌 أبرز النقاط

دخلت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران ولبنان مرحلة سياسية أكثر حساسية، بعدما ربط بين منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتهدئة الجبهة اللبنانية، في وقت تتواصل فيه الضغوط على إدارته لإنهاء الحرب وتخفيف آثارها على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وقال ترامب، في أحدث تصريحاته من البيت الأبيض، إن واشنطن لا تحتاج بالضرورة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب، مضيفاً أن الولايات المتحدة “يمكنها الحصول عليه الآن” لكنه وصف المواد بأنها “مدفونة”، في إشارة إلى المواقع النووية التي تعرضت لضربات سابقة. كما قال إنه لا يسعى حالياً إلى لقاء المرشد الإيراني، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام لقاء محتمل في حال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.

وتأتي تصريحات ترامب وسط تعقيدات متزايدة في الملف النووي الإيراني، إذ قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب تقارير حديثة، إنها غير قادرة حالياً على تنفيذ مسؤولياتها الرقابية بصورة كاملة داخل إيران، ولا تستطيع تقديم معلومات دقيقة عن حجم أو مكان مخزون اليورانيوم المخصب. كما أشارت الوكالة إلى أن إيران كانت تمتلك 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب حتى 60%، وهي نسبة قريبة تقنياً من مستوى الاستخدام العسكري، من دون أن يعني ذلك امتلاك طهران سلاحاً نووياً.

وفي مقابلة بثتها “بود فورس وان”، قال ترامب إن إيران “وافقت” على عدم امتلاك سلاح نووي، وإن المرشد الإيراني منخرط في المحادثات، لكنه لم يوضح طبيعة الضمانات أو ما إذا كان ذلك قد تحول إلى اتفاق مكتوب. وأضاف أن الحرب مع إيران يمكن أن تُحسم عبر اتفاق، أو “بطريقة أخرى”، في إشارة مبطنة إلى احتمال العودة إلى الخيار العسكري إذا تعثرت المفاوضات.

ويبدو أن مضيق هرمز يمثل نقطة الارتكاز الأكثر إلحاحاً في أي تسوية محتملة. فالمضيق، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً قبل الحرب، لا يزال مغلقاً إلى حد كبير أمام الملاحة، ما جعل إعادة فتحه بنداً مركزياً في أي تفاهم مؤقت بين واشنطن وطهران. ووفق رويترز، قال ترامب إن اتفاقاً خلال أسبوع قد يشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق، فيما تطالب إيران برفع الحصار عن موانئها والحصول على إعفاءات لصادرات النفط.

أما في الملف اللبناني، فقد حاول ترامب إظهار تقدم سياسي، قائلاً إنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإنه “تحدث أيضاً إلى حزب الله”، معتبراً أن تقدماً يتحقق بين إسرائيل ولبنان، وأن لبنان “يستحق السلام”. وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان أمريكي عن تفاهم إسرائيلي–لبناني لتنفيذ وقف لإطلاق النار، مشروط بوقف كامل لنيران حزب الله وإبعاد مقاتليه من منطقة جنوب الليطاني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)