أظهرت معلومات رُفعت عنها الرقابة العسكرية في إسرائيل مؤخرا تفاصيل خطة لتسليح مجموعات كردية كجزء من خطة للإطاحة بالنظام الإيراني.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، شارك جهاز الموساد في تنفيذ هذه الخطة، بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، قبل أن يلغيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تحت ضغط من نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وذكرت الصحيفة أن الخطة تضمنت تزويد "المليشيات الكردية" بأسلحة صُودرت خلال المواجهات مع مقاتلي حركة حماس في قطاع غزة وحزب الله في لبنان، إلى جانب دعم إضافي قدمته "سي آي إيه" شمل أسلحة خفيفة وصواريخ مضادة للدروع وذخائر ومعدات لوجستية، فضلا عن تدريب وتمويل.
ووفق الرواية المنشورة، كانت هذه الخطوة جزءا من مسار أوسع لاستخدام قوى محلية كأدوات ميدانية في مواجهة إيران. غير أن هذه التحركات واجهت تحفظات داخل الإدارة الأمريكية، حيث أبدى مسؤولون شكوكا بشأن جاهزية هذه المجموعات لتنفيذ مهام قتالية بهذا الحجم، كما نُقل عن ترمب تخوفه من تداعيات المواجهة المباشرة مع إيران.
وفي الوقت ذاته، أثارت الخطة قلقا لدى طهران التي رفعت مستوى استعدادها الأمني والعسكري تحسبا لأي تصعيد محتمل، مما أضفى مزيدا من التعقيد على المشهد الإقليمي.
من جهتها، أفادت صحيفة جيروزاليم بوست، نقلا عن مصادر مقربة من رئيس جهاز الموساد السابق ديفيد برنيع، بأن فكرة إسقاط النظام في إيران عبر استخدام قوات كردية في هجوم بري داخلي كانت في الأساس طرحا أمريكيا.
💬 التعليقات (0)