f 𝕏 W
وزارة شؤون المرأة تصدر بياناً بعنوان: واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزارة شؤون المرأة تصدر بياناً بعنوان: واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي

بمناسبة يوم البيئة العالمي، الذي يصادف الخامس من حزيران/يونيو من كل عام، أصدرت وزارة شؤون المرأة بياناً أكدت فيه أن الحق في بيئة آمنة وصحية ومستدامة هو حق إنساني أساسي، إلا أن النساء الفلسطينيات، لا س

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بمناسبة يوم البيئة العالمي، أصدرت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية بياناً يسلط الضوء على التدهور البيئي المتفاقم وتأثيره على النساء، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية. وأكدت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي، والاستيطان، وحرب الإبادة في غزة تساهم بشكل مباشر في تدهور البيئة وتفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي تواجهها النساء الفلسطينيات، لا سيما النساء الريفيات. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومساءلة الاحتلال عن الأضرار البيئية.
📌 أبرز النقاط

بمناسبة يوم البيئة العالمي، الذي يصادف الخامس من حزيران/يونيو من كل عام، أصدرت وزارة شؤون المرأة بياناً أكدت فيه أن الحق في بيئة آمنة وصحية ومستدامة هو حق إنساني أساسي، إلا أن النساء الفلسطينيات، لا سيما النساء الريفيات، يواجهن تداعيات متفاقمة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة على قطاع غزة، والاستيطان المتصاعد والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية.

وأكدت وزيرة شؤون المرأة أ. منى الخليلي أن التدهور البيئي في فلسطين لا يمكن فصله عن واقع النساء الفلسطينيات، مشددة على أن استهداف الأرض والموارد الطبيعية ينعكس بصورة مباشرة على النساء، وخاصة النساء الريفيات اللواتي يشكلن خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي المحلي. وأضافت أن حماية البيئة الفلسطينية وتعزيز العدالة البيئية من منظور النوع الاجتماعي تمثلان جزءاً أساسياً من جهود الصمود الوطني وتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية للنساء الفلسطينيات.

كما أكدت الخليلي الخليلي أن الوزارة تواصل العمل على دمج قضايا البيئة والمناخ في السياسات الوطنية من منظور النوع الاجتماعي، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية الداعمة للعدالة البيئية وتمكين النساء الريفيات والنساء الأكثر تضرراً من الوصول إلى الموارد وفرص التنمية المستدامة. كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية ومساءلة الاحتلال الإسرائيلي عن الأضرار الجسيمة التي تلحق بالبيئة الفلسطينية ومواردها الطبيعية.

ويستعرض البيان الآثار البيئية والإنسانية الخطيرة التي تواجهها النساء في قطاع غزة، في ظل التدمير الواسع للبنية التحتية والخدمات الأساسية والموارد الطبيعية. ويشير إلى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بأكثر من 200% أسهم في تعميق أزمة الأمن الغذائي، فيما يواجه نحو 2.2 مليون فلسطيني مخاطر متزايدة من الجوع وسوء التغذية، من بينهم ما يقارب مليون امرأة وفتاة، إضافة إلى معاناة نحو 160 ألف امرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية الحاد.

ويسلط البيان الضوء على الأعباء البيئية والصحية المتزايدة التي تتحملها النساء والفتيات نتيجة النزوح الجماعي والانهيار شبه الكامل لخدمات المياه والصرف الصحي، وما يرافق ذلك من تلوث بيئي وانتشار للأمراض، في ظل استمرار النقص الحاد في الخدمات الصحية الأساسية، خاصة للنساء الحوامل والمرضعات.

وفي الضفة الغربية، يبين البيان أن سياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي تشكل أحد أخطر التهديدات للبيئة الفلسطينية ولسبل عيش النساء الريفيات. ووفقاً للبيانات الواردة، تسبب الاحتلال والمستوطنون خلال النصف الأول من عام 2026 في قطع وإتلاف أكثر من 9 آلاف شجرة فلسطينية، كما أُقيمت 7 بؤر استعمارية جديدة وتمت المصادقة على بناء 34 مستعمرة جديدة، الأمر الذي يفاقم تهجير التجمعات الزراعية والرعوية ويقوض مصادر دخل النساء المرتبطة بالزراعة والصناعات الغذائية المنزلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)