استطاعت رواندا إعادة بناء اقتصادها من نقطة الصفر مستندة إلى ركيزة العدالة الانتقالية بتحويل جراح الإبادة الجماعية إلى طاقة للبناء والوحدة الوطنية، كما تبنت آليات تصالحية وقضائية أسهمت في ترميم النسيج الاجتماعي، مما وفر بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، وصاغت إستراتيجيات تنموية طموحة نقلت البلاد من دولة منهارة إلى واحدة من أسرع الاقتصادات نموا في أفريقيا.
تمثل رواندا اليوم واحدا من أبرز النماذج الأفريقية والعالمية في تحقيق النمو الاقتصادي المتسارع والاستقرار الأمني المستدام، وتحولت تجربتها الملهمة إلى حالة ملهمة لكيفية طي صفحة الماضي.
💬 التعليقات (0)