ويرى الخبراء أن المسارات الثلاثة المتصلة تتشابك لتشكل ملامح الشرق الأوسط الجديد وتتكون من:
واستعرض خبراء ومحللون سياسيون هذه المسارات خلال حلقة (2026/6/4 ) من برنامج "من واشنطن " مشيرين إلى تعقيدات تجعل الخروج من هذه المرحلة بأي "انتصار " أمرا بالغ الصعوبة على جميع الأطراف.
وبالحديث عن الإستراتيجية الإيرانية، يرى الباحث المتخصص في العلاقات الأمريكية الإيرانية تريتا بارسي أن طهران تعتقد أن الوقت في صالحها، مستندة إلى أنها نجحت في إلحاق "هزيمة إستراتيجية " بالولايات المتحدة وإسرائيل باعتبار أن هذه الدول لم تحقق أيا من أهداف الحرب المعلنة.
بيد أنه حذر من أن إيران قد تفرط في استخدام ورقتها، لا سيما بعد أن تصاعد ردها على الضربات الأمريكية في الخليج إلى مستويات غير متناسبة، في إشارة إلى رغبتها في إثبات قدرتها على التحكم في سقف التصعيد. ويلفت بارسي إلى نقطة لافتة: لم يعلن أي من الطرفين أن الاتصالات التفاوضية توقفت، وهو ما يبقي الباب مفتوحا للتفاوض رغم كل التطورات.
وفي السياق ذاته، ترى المحللة السياسية أماندا مكي أن ترمب يمارس ضغطه الاقتصادي بوصفه رصيدا تفاوضيا، معتبرا أن وقوف إيران تحت وطأة العقوبات يمنحه الأفضلية في انتزاع تنازلات إضافية.
لكنها تشير إلى أن الاعتبارات الانتخابية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (انتخابات التجديد النصفي للكونغرس) تدفع ترمب نحو تفضيل "شكل المخرج " على مضمونه، بمعنى أنه يبحث عن اتفاق يمكن تقديمه انتصارا أكثر مما يبحث عن نقطة جوهرية محددة يتنازل عنها الإيرانيون.
💬 التعليقات (0)