f 𝕏 W
كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس

حذرت محافظة القدس من مخطط إسرائيلي عبر معالجة النفايات لتوليد الكهرباء، مؤكدة أنه مشروع تهويدي استيطاني يستهدف أراضي قرية قلنديا وسكانها، ودعت لوقفه ومحاسبة الاحتلال على أضراره البيئية والصحية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت محافظة القدس من قرار إسرائيلي بتخطيط مشروع لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس المحتلة. وتعتبر المحافظة أن هذا المشروع يمثل تصعيداً خطيراً في سياسات الضم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، ويهدد الوجود السكاني والزراعي، بالإضافة إلى الأضرار البيئية والصحية المحتملة. كما أشارت إلى أن المشروع يهدف إلى إعادة تشكيل الديمغرافيا والجغرافيا الفلسطينية ومصادرة الأراضي وتهجير السكان قسراً.
📌 أبرز النقاط

القدس- حذّرت محافظة القدس من قرار ما تسمى "اللجنة القُطرية الإسرائيلية للتخطيط والبناء" البدء رسميا في إجراءات التخطيط لإقامة مشروع استيطاني ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس المحتلة.

واعتبرت المحافظة، في بيان اليوم الخميس، أن خطوة الاحتلال تمثل تصعيدا خطيرا في سياسات الضم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وتهدد الوجود السكاني والزراعي في المنطقة، فضلا عن الأضرار البيئية والصحية المصاحبة لهذا المشروع.

وتكمن خطورة المشروع -بحسب المحافظة- في ما يرافقه من تغيير لمسار جدار الضم والتوسع العنصري وابتلاع مزيد من أراضي قرية قلنديا الزراعية ومصدر رزق أهلها عبر الاستيلاء على نحو 278 دونما (الدونم = ألف متر مربع)، كما يستهدف 40 منزلا مأهولا بالسكان.

وبحسب مخطط الاحتلال الذي تعود جذوره إلى عام 2024، ستقام منشأة لمعالجة النفايات بمختلف أشكالها البلاستيكية والورقية ومواد أخرى قابلة للاشتعال وتحويلها إلى طاقة كهربائية تزوّد الشبكة الإسرائيلية.

ولفتت المحافظة إلى أن المشروع تهويدي واستيطاني أكثر منه بيئي، ويهدف لإعادة تشكيل الديمغرافيا والجغرافيا الفلسطينية بمصادرة الأرض وتهجير سكانها قسرا، إلى جانب خطورته الصحية وأضراره الناجمة عن الانبعاثات والملوثات التي تستهدف الهواء والتربة والمياه الجوفية.

واعتبرت أن المشروع يمثل نموذجا واضحا لما يُعرف بـ"العنصرية البيئية"، كما يشكل انتهاكا صارخا لأحكام القانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر على قوة الاحتلال مصادرة الممتلكات الخاصة أو استغلال الأراضي المحتلة لخدمة مصالحها، كما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي البيئي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)