أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نجمه نيمار دا سيلفا لن يشارك في المباراة الودّية الأخيرة لمنتخب بلاده ضد نظيره المصري، والمقرر إقامتها السبت في إطار التحضيرات الختامية لنهائيات كأس العالم 2026.
وجاء استبعاد مهاجم سانتوس البرازيلي البالغ من العمر 34 عامًا بعد تجدد إصابته في ربلة الساق، وهي الإصابة التي لاحقته طوال الموسم الحالي. وتقرر أن يظل اللاعب في المعسكر التدريبي بولاية نيوجيرسي لمواصلة برنامجه التأهيلي تحت إشراف الطاقم الطبي.
ويحرم هذا الغياب الجماهير العربية والعالمية من مواجهة ثنائية مرتقبة وصراع من نوع خاص على أرضية الملعب، إذ كان من المتوقع أن يجمع اللقاء نيمار بنجم المنتخب المصري وهداف ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، في مواجهة كان ينتظرها الملايين لولا لعنة الإصابات التي تواصل مطاردة النجم البرازيلي.
وكان المدير الفني للـ"سيليساو" الإيطالي كارلو أنشيلوتي قد أثار تفاعلاً واسعاً وجدلاً في الشارع الرياضي البرازيلي عند الإعلان عن القائمة النهائية المشاركة في المونديال الشهر الماضي، بعد استدعاء نيمار، لا سيما في ظل تفضيله إياه على أسماء بارزة غابت عن المونديال، وفي مقدمتها جواو بيدرو مهاجم تشيلسي الإنجليزي.
وتعيد هذه الإصابة إلى الأذهان مسيرة نيمار الحافلة بالإنجازات والإصابات معاً، وهو الذي حمل لقب "أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم" عام 2017 بعد انتقاله القياسي من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في صفقة بلغت 222 مليون يورو، بعد أن سطر أمجاداً كروية برفقة الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغواياني لويس سواريز ضمن الثلاثي الهجومي الشهير "MSN".
ويبدأ المنتخب البرازيلي، البطل التاريخي للمونديال بخمسة ألقاب، رحلة البحث عن النجمة السادسة الغائبة منذ عام 2002، بمواجهة المنتخب المغربي رابع مونديال 2022، يوم 13 حزيران/يونيو الجاري في نيوجيرسي، لحساب المجموعة الثالثة من البطولة التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
💬 التعليقات (0)