f 𝕏 W
مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026

تُعدّ جودة عشب الملاعب قضية محورية في مونديال 2026، وتكشف استثمارات بملايين الدولارات الأهمية القصوى التي يوليها "الفيفا" والخبراء لأرضية الملاعب العشبية، والهدف تجنب أي مشكلات من أي نوع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تخوض ملاعب كأس العالم 2026 اختباراً علمياً وبيئياً حاسماً لضمان جاهزية العشب الطبيعي في 16 ملعباً موزعة عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تتطلب المهمة، التي استغرقت وقتاً طويلاً وجهوداً مكثفة من خبراء، إنتاج عشب يتحمل الظروف المناخية المتفاوتة والاستخدام المكثف خلال البطولة.
📌 أبرز النقاط

حين تنطلق مباريات كأس العالم 2026 في 11 يونيو/حزيران الجاري، سيكون ذلك إيذانا بإتمام مهمة عالمية لزراعة العشب استغرقت فترة طويلة وجعلت علماء ومزارعين وخبراء يبذلون جهدا مضنيا.

من المكسيك إلى كندا مرورا بالولايات المتحدة، ومن خلال 16 ملعبا توجد في أجواء متباينة للغاية، تضع البطولة التي تقام في قارة بأكملها "علم العشب" في اختبار حاسم، والهدف: إنتاج عشب طبيعي يمكنه تحمل الركلات وأحذية اللاعبين والتدخلات وحرارة الصيف الحارقة.

وقال برت بوس، المزارع المتخصص في العشب الذي وفرت مزرعته العائلية العشب لملعب كأس العالم في فانكوفر: "لا مجال للخطأ، ونحن بالتأكيد لا نريد أي فشل".

وتتسم ليا بريلمان بالقدر نفسه من الحماس، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في علوم العشب وتشغل منصب كبيرة مسؤولي تطوير العشب في شركة "دي إل إف" العالمية لبذور العشب.

ورغم الفخر الشديد الناجم عن توفير عشب الريجراس وبذور أخرى لملاعب كأس العالم في فانكوفر ومكسيكو سيتي، فإن أول ما يجول في الأذهان هو ضمان أن يكون كل شيء على ما يرام عندما تنطلق البطولة.

وتقول بريلمان، التي شاركت في توفير العشب لملاعب كأس العالم منذ بطولة 2010 في جنوب أفريقيا: "الأمر أكثر تعقيدا بكثير مما يعتقده الناس".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)