f 𝕏 W
بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن

أصدر تحالف "العيون الخمس" الاستخباري الغربي تحذيرا علنيا مشتركا ليقلب مشهد التقارب الدبلوماسي الصيني البريطاني رأسا على عقب، قاطعا هذا المسار ومعيدا العلاقات إلى مربع الشكوك المتبادلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر تحالف "العيون الخمس"، بقيادة بريطانيا، تحذيراً استخباراتياً مشتركاً وغير مسبوق ضد الصين، متهماً أجهزة الاستخبارات العسكرية الصينية باستهداف أفراد لديهم تصاريح أمنية ومعرفة متخصصة بعروض مالية للحصول على معلومات استراتيجية. يأتي هذا التحذير رغم محاولات بريطانية لتهدئة العلاقات، مما يعكس صراع المصالح والهواجس الاستراتيجية المتصاعدة بين البلدين. ويهدف التحذير إلى تقليل فعالية هذه الأنشطة التي قد تهدد الأمن القومي والديمقراطية.
📌 أبرز النقاط

لم تكد زيارة وزيرة الخارجية البريطانية لبكين تختتم على وقع رسائل الانفتاح الحذر وإعادة بناء الثقة، حتى جاء التحذير الاستخباراتي المشترك ليقلب المشهد رأسا على عقب، قاطعا هذا المسار ومعيدا العلاقات إلى مربع الشكوك المتبادلة.

وبالفعل برزت فجوة عميقة بين دبلوماسية تسعى ظاهريا إلى التهدئة، وأجهزة أمنية تدق ناقوس الخطر، كاشفة أن التقارب السياسي لا يلغي بالضرورة صراع المصالح ولا يحد من تصاعد الهواجس الإستراتيجية.

وحسب ما أوردته صحيفة تلغراف البريطانية، أصدر تحالف "العيون الخمس " الذي يضم بريطانيا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا- تحذيرا علنيا مشتركا وصف داخل الأوساط الاستخباراتية بأنه "غير مسبوق "، سواء من حيث توقيته أو طبيعته العلنية.

ويفيد التحذير أن أجهزة الاستخبارات العسكرية الصينية تستهدف بشكل مباشر أفرادا يمتلكون تصاريح أمنية أو معرفة متخصصة في مجالات الدفاع والسياسة والاقتصاد، عبر عروض مالية تتراوح بين مئات وآلاف الدولارات مقابل تقارير أو معلومات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا النشاط ليس مجرد حالات فردية، بل هو جزء من جهد منظم يهدف إلى "الحصول على معلومات مميزة تمنح الصين تفوقا إستراتيجيا وتكتيكيا "، ونقلت عن وزير الدولة لشؤون الأمن البريطاني دان جارفيس تأكيده أن نشر هذه التحذيرات لن يردع الصين بشكل مباشر، ولكنه يهدف إلى تقليل فعالية النشاطات وتأثيرها.

كما حذر البيان من أن بعض المعلومات المستهدفة قد تبدو غير حساسة في ظاهرها، لكنها تستخدم عند ربطها بمعلومات أخرى متعلقة بها، في تهديد حياة الجنود على خطوط المواجهة الأولى، أو في إضعاف الأداء الاقتصادي والتأثير على العمليات الديمقراطية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)