f 𝕏 W
إشادة دولية بجهود سوريا للكشف عن أسلحة كيميائية أخفاها الأسد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إشادة دولية بجهود سوريا للكشف عن أسلحة كيميائية أخفاها الأسد

أشادت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح بالجهود التي بذلتها الحكومة السورية، والتي أدت إلى اكتشاف أسلحة كيماوية كان نظام بشار الأسد يخفيها في وسط البلاد وشمالها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أشادت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، بتعاون الحكومة السورية في الكشف عن أسلحة ومواد كيميائية كانت مخفية سابقاً من قبل نظام بشار الأسد. تم العثور على هذه المواد والذخائر والوثائق في مناطق متفرقة بالبلاد، بعضها يطابق تلك المستخدمة في هجمات كيميائية سابقة. وأكدت ناكاميتسو أن الأمانة الفنية للمنظمة لم تتمكن من التحقق من صحة البيانات السابقة لنظام الأسد بسبب عدم اكتمال المعلومات، مما يشير إلى احتمال وجود المزيد من المواد غير المعلنة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت إيزومي ناكاميتسو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم الخميس إن اللجان الفنية التابعة للمنظمة الدولية حصلت على أسلحة ومواد كيماوية كان نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد يخفيها ولم يكشف عنها سابقا.

وساعدت الحكومة السورية في التوصل إلى الكثير من المواد والأسلحة التي تعمد نظام الأسد إخفاءها ولم يشر إليها في التقارير التي قدمها للمنظمة الدولية خلال السنوات السابقة، وفق ما قالته ناكاميتسو في إحاطة أمام مجلس الأمن بشأن ملف الأسلحة الكيميائية السورية.

وعثرت اللجان الفنية على مواد وذخائر ووثائق في مناطق لم يكن النظام السابق يفصح عنها في وسط وشمال البلاد، وتحديدا في اللاذقية (غرب) وحماة (وسط) وإدلب (شمال غرب).

وأبدت دمشق تعاونا كبيرا لدعم جهود العثور على هذه الوثائق والمواد والأسلحة التي قالت المسؤولة الأممية إن بعضها "مطابق لتلك التي استخدمت في هجمات جوية على اللطامنة بريف حماة وخان شيخون بريف إدلب عام 2017".

كما عثرت اللجان الفنية التابعة للأمم المتحدة على صواريخ من تلك التي استخدمت ضد الغوطة الشرقية بريف دمشق في أغسطس/آب 2013، وعلى مواد ومعدات ووثائق كانت مخزنة بشكل منفصل، وييجري فحصها حاليا، بحسب ناكاميتسو، التي أكدت سعي الحكومة السورية لتخليص البلاد من هذه الأسلحة.

ولم تتمكن الأمانة الفنية للمنظمة من التثبت من صحة البيان الذي قدمه نظام الأسد بشأن هذه الأسلحة، وذلك بسبب ما وصفته المتحدثة بالمعلومات غير المكتملة، والتي تعزز احتمالية وجود مزيد من المواد والذخائر غير المعروفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)