f 𝕏 W
الحرس الثوري الإيراني: لا استقرار في المنطقة دون انسحاب “إسرائيل” من أراضي لبنان المحتلة..

تلفزيون الفجر

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرس الثوري الإيراني: لا استقرار في المنطقة دون انسحاب “إسرائيل” من أراضي لبنان المحتلة..

شدد الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس، على أن استقرار المنطقة مشروط بانسحاب الاحتلال الفوري من أراضي لبنان. وأكد الحرس الثوري أن شرط إيران الأساسي لقبول وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، هو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وفي بيان أصدره بشأن الأحداث الأخيرة في لبنان، أشار الحرس الثوري …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الحرس الثوري الإيراني أن استقرار المنطقة مرهون بانسحاب إسرائيل الفوري من الأراضي اللبنانية المحتلة، مشددًا على ضرورة وقف شامل لإطلاق النار في جميع الجبهات كشرط أساسي لقبول أي وقف لإطلاق النار. وأشار الحرس الثوري في بيانه إلى أن لبنان يتعرض لعدوان إسرائيلي وحشي، داعيًا إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي المحتلة والاعتراف بالسلامة الإقليمية للبنان. وانتقد الحرس الثوري التدخلات الأمريكية التي قال إنها لم تؤد إلا إلى تصاعد الجرائم، ووصف الجيش الإسرائيلي بأنه يسعى لتعويض إخفاقاته باستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية.
📌 أبرز النقاط

شدد الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس، على أن استقرار المنطقة مشروط بانسحاب الاحتلال الفوري من أراضي لبنان.

وأكد الحرس الثوري أن شرط إيران الأساسي لقبول وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، هو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.

وفي بيان أصدره بشأن الأحداث الأخيرة في لبنان، أشار الحرس الثوري إلى أن لبنان لا تزال تتعرض لعدوان وهجمات وحشية من قبل الاحتلال الاسرائيلي، مشدداً أنه على “إسرائيل” أن توقف وبشكل فوري اعتداءاتها على الشعب اللبناني، وأن تنسحب سريعاً من الأراضي اللبنانية المحتلة إلى ما وراء الحدود الدولية، وأن تعترف بالسلامة الإقليمية للبنان.

وأوضح الحرس الثوري في بيانه: ” إن اعتراضات وإدانة المؤسسات الدولية والدول والشعوب في العالم لا تؤثر على سلوك حكام تل أبيب المتعطشين للدماء”، لافتاً إلى أن التدخلات الأميركية تحت شعار إحلال السلام لم تؤد إلا إلى تصاعد الجرائم وعمليات الإبادة الجماعية.

وتابع في بيانه: “الجيش الصهيوني الجبان والعاجز، يسعى لتعويض إخفاقاته وهزائمه في ساحات القتال والجبهات من خلال استهداف المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس”.

وأضاف أن الاحتلال، وعلى الرغم من الدعم اللامحدود من أميركا والدول الأوروبية، لم ينجح طوال تاريخه من كسب ثقة سكان قرية واحدة من الأراضي المحتلة، وظل إرثه قائماً على الخراب والدمار، حيث يُشهد يومياً تدمير منازل الشعب الفلسطيني واللبناني المظلوم على يد هذا النظام المعتدي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)