حذرت محافظة القدس من خطورة استعانة شرطة الاحتلال بعناصر من اليمين المتطرف للمشاركة في حراسة المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن هذه الخطوة تكشف عن نية الاحتلال الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدماً في تنفيذ مخططات تهويد المسجد وتغيير واقعه التاريخي والقانوني.
وقالت المحافظة في بيان إن إشراك متطرفين في مهام تتعلق بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً، ويعكس توجهاً رسمياً نحو تعزيز نفوذ الجماعات الاستيطانية والمتطرفة داخل المسجد ومحيطه.
وأضافت أن هذه الإجراءات تأتي في سياق سلسلة من السياسات والممارسات التي تستهدف المسجد الأقصى، محذرة من تداعياتها على الوضع القائم في المدينة المقدسة وعلى حرية العبادة للمصلين الفلسطينيين.
وأكدت محافظة القدس أن المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية والدينية الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المقدسات الإسلامية في القدس.
💬 التعليقات (0)