نادرا ما يرد اسم جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية في صفحات الأخبار العربية، لكنها خطفت جانبا من الأضواء هذا الأسبوع بفعل حدث مثير تمثل في عملية إنقاذ صعبة لقرويين حوصروا داخل كهف مغمور بالمياه.
الحدث وقع في إقليم سايسومبون وبالتحديد على بعد 120 كيلومترا شمال العاصمة فينتيان، والتي تقع بدورها قرب الحدود مع تايلند.
المنطقة التي يوجد بها الكهف أو بالأحرى مجمع الكهوف المتجاورة، منطقة وعرة شأنها في ذلك شأن معظم مساحة جمهورية لاوس البالغة نحو 237 كيلومترا مربعا.
البداية كانت في 20 مايو/أيار الماضي، حيث تردد أن ثمانية من القرويين دخلوا إلى الكهف بحثا عن معادن ثمينة، ثم هبت عاصفة مطيرة تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية.
أحد القرويين كان سعيد الحظ ونجح في الفرار من المنطقة مبكرا، فيما حوصر السبعة الآخرون داخل الكهف العملاق وتقطعت السبل بهم بعد أن ارتفع منسوب المياه وتسبب مع الحطام المتساقط في إغلاق مدخل الكهف.
الناجي المحظوظ سارع بإبلاغ السلطات في لاوس، وعلى الفور بدأت فرق الإنقاذ المحلية مهمة صعبة، وسرعان ما تلقت دعما من فرق متخصصة جاءت من تايلند المجاورة بعد يومين، تلتها تعزيزات من اليابان وأستراليا وإندونيسيا وماليزيا إضافة إلى فرنسا وفنلندا.
💬 التعليقات (0)