قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، أن الاحتلال يجري اتصالات مع الولاات المتحدة، بهدف تقليص عدد طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأميركي والمتمركزة حاليا في مطار بن غوريون، في ظل مخاوف متزايدة من تأثير وجودها على حركة الطيران المدني مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع عدد الرحلات الجوية.
وذكرت الصحيفة، اليوم الخميس، أن المقترح المطروح يقضي بنقل قسم من الطائرات الأميركية إلى مطارات أخرى داخل فلسطين المحتلة أو في المنطقة، مع الحفاظ على أمن الطائرات وأطقمها، وذلك في ظل ازدياد الضغوط من الجهات المدنية والاقتصادية المرتبطة بقطاع الطيران.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن مطار بن غوريون قادر في المرحلة الحالية على التعامل مع حجم الرحلات المدنية القائمة، إلا أن الأشهر المقبلة ستشهد ارتفاعا كبيرا في حركة السفر والسياحة، ما يستوجب تحرير جزء من أماكن الوقوف التي تشغلها الطائرات الأميركية حاليا.
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، تتمركز في مطار بن غوريون 94 طائرة تزود بالوقود تابعة لسلاح الجو الأميركي، وهو ما يعادل نحو ثلث أسطول هذا النوع من الطائرات لدى الولايات المتحدة.
وكانت هذه الطائرات قد نُشرت في “إسرائيل” خلال الحرب المشتركة التي شنتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 شباط/ فبراير، فيما طلبت الإدارة الأميركية الإبقاء عليها لمدة 72 ساعة بعد التوصل إلى أي اتفاق نهائي مع طهران.
إلا أن تقديرات إسرائيلية، بحسب الصحيفة، تشير إلى أن اتفاقا من هذا النوع لا يبدو في الأفق حاليا، الأمر الذي يزيد من القلق داخل المنظومتين المدنية والعسكرية بشأن انعكاسات استمرار وجود هذه الطائرات على النشاط الجوي خلال الصيف.
💬 التعليقات (0)