f 𝕏 W
عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات

يعود عميد الأسرى المحررين في حركة حماس، عبد الناصر عيسى، في شهادته لبرنامج "شاهد على العصر" إلى فترة حساسة من التاريخ الفلسطيني، ويكشف عن دور الأسرى داخل السجون الإسرائيلية في أحداث عام 2006.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف عميد الأسرى المحررين في حركة حماس، عيسى، عن دور الهيئة العليا للأسرى داخل السجون في التأثير على القرارات السياسية والتنظيمية للحركة. وأوضح أن نضال الهيئة امتد ليشمل مشاورات حول تشكيل المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006، والمساهمة في وثيقة الوفاق الوطني لوقف الاقتتال الداخلي، بالإضافة إلى ترشيح أسرى للانتخابات التشريعية.
📌 أبرز النقاط

ويتحدث عيسى في شهادته عن تشكيل الهيئة العليا للأسرى لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) داخل سجون الاحتلال، باعتبارها إحدى وسائل النضال الفلسطيني، وكيف أدركت هذه الهيئة لاحقا أن نضالها يجب أن يتوسع خارج السجون أيضا.

ويقول إن نضال الهيئة خارج السجون كان سياسيا شمل مشاورات تتعلق بتشكيل المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006، كما كان لها دور في "وثيقة الأسرى للوفاق الوطني" لوقف الاقتتال الذي اندلع بعد رفض جزء من أعضاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لنتائج الانتخابات التشريعية.

ويؤكد أن حماس تشاورت مع الأسرى داخل السجون عندما قررت المشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 2006، وقال إنهم قدموا اقتراحات لترشيح أسرى من داخل السجون وخاصة القياديين، الشيخ جمال أبو الهيجاء ومحمد جمال النتشة.

كما تم ترشيح الشهيد صالح العاروري، نائب رئيس حركة حماس سابقا للانتخابات التشريعية لعام 2006، وكان عضوا في الهيئة العليا للأسرى، التي كان عيسى أول رئيس لها عام 2005.

وعن أسباب خوض حماس الانتخابات التشريعية التي كانت نتاجا لاتفاقيات أوسلو التي عارضتها الحركة، يؤكد عيسى في شهادته أن الأسرى كانوا يؤيدون هذه الخطوة، موضحا أن مؤسس الحركة الشيخ الشهيد أحمد ياسين كان مؤيدا لخوض الانتخابات التشريعية عام 1995، غير أن غالبية الشورى لم تؤيدها فلم تخضها حماس.

ويشير عميد الأسرى المحررين في حماس إلى أن غالبية الأعضاء داخل حماس لم يتوقعوا ذلك الفوز الكاسح الذي تحقق في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، ويتأسف في نفس السياق لكون قوى سياسية داخل الشعب الفلسطيني رفضت الاعتراف بنتائج صندوق الاقتراع، رغم أنها "كانت من أنزه الانتخابات بشهادة المحايدين، وعبرت عن نبض الشارع".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)