ضجت منصات التواصل في مصر خلال الساعات الأخيرة بحادثتين أثارتا موجة واسعة من التساؤلات والجدل بين رواد الفضاء الرقمي، لارتباطهما بقضايا الابتزاز وانتهاك القيم الأخلاقية داخل مؤسسات يُفترض أن تقوم على الثقة والانضباط.
الحادثة الأولى تمثلت في انتشار مقطع فيديو يظهر مديرا في إدارة التعليم الإعدادي في محافظة القليوبية، وهو يبتز ولية أمر طالبة ويتلفظ معها بعبارات خادشة للحياء، مقابل مساعدتها في نقل ابنتها من إحدى المدارس وتعديل درجاتها.
وسجلت ولية الأمر الحديث وكشفت الواقعة، ما فتح الباب أمام مطالبات واسعة على منصات التواصل بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة أي مسؤول يثبت تورطه، حفاظا على هيبة المؤسسات التعليمية وحقوق أولياء الأمور.
ومع تصاعد الغضب الشعبي، سارع محافظ القليوبية إلى إلغاء ندب مدير إدارة التعليم الإعدادي في مديرية التربية والتعليم في المحافظة، وإيقافه عن العمل وإحالته إلى التحقيق الفوري.
واعتبر مغردون أن ما ورد في الفيديو يمثل سلوكا غير مهني وغير أخلاقي لا يليق بمسؤول تربوي يُفترض أن يكون قدوة في الاحترام والانضباط، مؤكدين أن العلاقة بين إدارة المدرسة وأولياء الأمور يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والحدود المهنية الواضحة.
وأن أي عبارات تحمل إيحاءات شخصية أو دعوات خارج إطار العمل التربوي تُعدّ تجاوزا مرفوضا يسيء إلى مكانة المؤسسة التعليمية ويضعف الثقة بين الأسرة والمدرسة.
💬 التعليقات (0)