كشف المحامي خالد محاجنة، في تصريحات لمكتب إعلام الأسرى، عن تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية للأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع، في ظل نقص حاد في الوجبات الغذائية المقدمة لهم.
وأوضح محاجنة أن إدارة السجن توزع 110 بيضات فقط على نحو 130 أسيراً خلال وجبة الفطور، ما يحرم عدداً من الأسرى من الحصول على حصتهم الغذائية.
وأشار إلى أن الأسرى باتوا يتناوبون على الحرمان من الطعام ويتقاسمون الجوع فيما بينهم نتيجة النقص المتواصل في الوجبات، الأمر الذي يزيد من معاناتهم داخل السجن.
ونقل المحامي عن الأسرى قولهم
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف المحامي خالد محاجنة عن تفاقم معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع بسبب نقص حاد في الوجبات الغذائية. وأوضح أن إدارة السجن توزع كميات غير كافية من الطعام، مما يجبر الأسرى على التناوب في الحرمان وتقاسم الجوع. وأشار إلى أن الأسرى يصفون الظروف بأنها تفوق الوصف وأشد قسوة مما يمكن روايته.
📌 أبرز النقاط
نقص حاد في الوجبات الغذائية للأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع.
إدارة السجن توزع كميات طعام غير كافية، مما يؤدي إلى حرمان بعض الأسرى.
الأسرى يتقاسمون الجوع ويتناوبون على الحرمان من الطعام.
الأسرى يصفون الظروف المعيشية في السجن بأنها قاسية وتفوق الوصف.
كشف المحامي خالد محاجنة، في تصريحات لمكتب إعلام الأسرى، عن تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية للأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع، في ظل نقص حاد في الوجبات الغذائية المقدمة لهم.
وأوضح محاجنة أن إدارة السجن توزع 110 بيضات فقط على نحو 130 أسيراً خلال وجبة الفطور، ما يحرم عدداً من الأسرى من الحصول على حصتهم الغذائية.
وأشار إلى أن الأسرى باتوا يتناوبون على الحرمان من الطعام ويتقاسمون الجوع فيما بينهم نتيجة النقص المتواصل في الوجبات، الأمر الذي يزيد من معاناتهم داخل السجن.
ونقل المحامي عن الأسرى قولهم إن ما يتعرضون له داخل سجن جلبوع يفوق الوصف، مؤكدين أن الظروف الحالية أشد قسوة مما يمكن روايته أو التعبير عنه.
💬 التعليقات (0)