f 𝕏 W
القدس تودع إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام بعد مسيرة حافلة بالعطاء

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القدس تودع إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام بعد مسيرة حافلة بالعطاء

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تودع مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس، إمام المسجد الشيخ وليد صيام، عن عمر يناهز 71 عاماً بعد صراع مع المرض. يُعد الراحل أحد الوجوه العلمية والدعوية البارزة، حيث قضى عقوداً في المسجد الأقصى إماماً ومعلماً، وترك بصمة واضحة في التعليم الشرعي وعلوم القرآن. ورغم مكانته، تعرض للاعتقال والحبس المنزلي من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لكنه استمر في التواجد بالمسجد حتى في أصعب لحظات مرضه.
📌 أبرز النقاط

فقدت مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، اليوم الخميس، الشيخ وليد صيام الذي وافته المنية عن عمر ناهز 71 عاماً، وذلك بعد صراع طويل ومرير مع المرض. ويُعتبر الراحل أحد الوجوه العلمية والدعوية البارزة في المدينة المقدسة، حيث قضى عقوداً من حياته في رحاب المسجد الأقصى إماماً ومعلماً للأجيال.

وذكرت مصادر محلية في القدس أن الشيخ صيام ترك بصمة واضحة في قطاع التعليم الشرعي، إذ تخصص في تدريس التربية الإسلامية وعلوم القرآن الكريم وأحكام التجويد. وقد تتلمذت على يديه أجيال متعاقبة من أبناء القدس الذين استلهموا منه قيم العلم والأدب والارتباط الوثيق بالمقدسات الإسلامية في ظل التحديات المحيطة بالمدينة.

ولم تقتصر مسيرة الشيخ الراحل على الإمامة والتدريس، بل شملت العمل كمأذون شرعي وواعظ ديني يحظى باحترام واسع في الأوساط المقدسية. وبالرغم من مكانته الدينية، لم يسلم الشيخ من مضايقات الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعرض للاعتقال في عام 2019 وفرضت عليه سلطات الاحتلال الحبس المنزلي لعدة أيام في محاولة للتضييق على دوره الدعوي.

وقد نعى المقدسيون عبر منصات التواصل الاجتماعي الشيخ صيام بكلمات مؤثرة، مستذكرين إصراره العجيب على التواجد في المسجد الأقصى حتى في أصعب لحظات مرضه. وأكد محبوه أنه كان يحرص على الوصول إلى باحات المسجد مستخدماً كرسياً كهربائياً متحركاً، ليظل صوته وحضوره جزءاً أصيلاً من هوية المكان وقدسيته.

من جانبه، رثى الشيخ حسام الدين عفانة، أحد علماء فلسطين، تلميذه الراحل واصفاً إياه بأنه كان نموذجاً للوفاء والعلم والخلق الرفيع. وأشار عفانة إلى أن الشيخ صيام لم يكن مجرد إمام للمسجد الأقصى، بل كان شيخاً لدار القرآن الكريم وإماماً للمسجد الأدهمي، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمشهد الدعوي في فلسطين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)