البروتين عنصر أساسي في كل خلية في الجسم، ومع أن النقص الحاد فيه نادر لدى من يتناولون تشكيلة واسعة من الأطعمة، فإن الكمية اللازمة للحفاظ على العضلات قد تنخفض بشكل مزمن دون أن نشعر، كما تقول إيما لاينغ، مديرة قسم التغذية في جامعة جورجيا، لصحيفة الواشنطن بوست .
فالعلامات الدالة على تناول كمية أقل من البروتين "غالبا ما تكون خفية"، لكنها قد تؤدي إلى تغيرات في البشرة وضعف جهاز المناعة وفقدان الكتلة العضلية، بحسب مواد توعوية طبية عدة كما في "كليفلاند كلينك".
وتوضح اختصاصية التغذية الرياضية المعتمدة كيلي جونز أن قدرتنا على النهوض والاعتناء بأنفسنا يوميا تعتمد بشكل كبير على كتلة عضلاتنا التي تميل إلى التناقص مع التقدم في السن. فإذا لم نتناول ما يكفي من البروتين، ولم نمارس تمارين القوة، "فلن نتمكن من الحفاظ على هذه القدرة لفترة طويلة".
وتؤكد أن زيادة استهلاك البروتين بشكل مدروس، إلى جانب النشاط البدني المنتظم، يساعد في الحفاظ على القوة واللياقة البدنية "لسنوات قادمة".
إلى جانب العلامات العامة التي أشار إليها زميل الكلية الأمريكية للطب الباطني الدكتور غلين جونز، لمجلة "تايم" ، مثل:
يمكنك أن تلاحظ أربع علامات خفية في نمط حياتك وغذائك اليومي، قد تكشف أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين.
💬 التعليقات (0)