f 𝕏 W
طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض

كشفت دراسة حديثة أن حفريات بريطانية عمرها نحو 415 مليون سنة تعود على الأرجح إلى أكبر عقرب معروف حتى الآن، وهو النوع المنقرض "براكيوبتروس غيغاس"، الذي ربما تجاوز طوله مترا واحدا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة عن إعادة تصنيف حفريات قديمة تعود لعقرب منقرض يُدعى "برايركتوروس غيغاس"، والذي يُعتقد أنه كان أضخم عقرب عاش على وجه الأرض بطول يتجاوز المتر. الحفريات، التي تم فحصها بتقنيات حديثة، تدعم انتماءه للعقارب بفضل وجود كماشات كبيرة وبنية صدرية مميزة. تشير الصفات التشريحية والبيئة التي حفظت الحفريات إلى أن هذا العقرب ربما كان مائياً أو برمائياً، ويعيش في عالم تختلف فيه الحدود بين اليابسة والماء.
📌 أبرز النقاط

كشفت دراسة حديثة في دورية "بالينتولوجي " (Palaeontology) أن حفريات بريطانية عمرها نحو 415 مليون سنة تعود على الأرجح إلى أكبر عقرب معروف حتى الآن، وهو النوع المنقرض "برايركتوروس غيغاس"، الذي ربما تجاوز طوله مترا واحدا، وامتلك كماشات يصل طولها إلى نحو 16 سنتيمترا.

اللافت أن هذه الحفريات ليست اكتشافا ميدانيا جديدا تماما، بل عيّنات محفوظة في مجموعات متحفية منذ القرن التاسع عشر، أعيد فحصها الآن بتقنيات حديثة وبمقارنات تشريحية جديدة.

كان هذا العقرب لغزا علميا طويلا، فعندما وُصف أول مرة عام 1871، ظن العلماء أنه قريب من القشريات الشبيهة بقمل الخشب، لا من العقارب، ثم طرحت لاحقا فرضية أنه عقرب عملاق، لكن بقاء الحفريات في صورة شظايا ناقصة، وغياب أجزاء حاسمة مثل الذيل، جعلا التصنيف محل جدل.

إلا أن الدراسة الجديدة أعادت وصف المادة الحفرية باستخدام الرسوم الدقيقة، والتصوير الضوئي، والبيانات المقطعية، ووجدت صفات تشريحية تدعم انتماءه إلى العقارب، منها كماشات كبيرة ذات إصبع ثابت وآخر متحرك، وبنية صدرية طويلة شبه مثلثة تشبه ما يُرى في عقارب قديمة مؤكدة.

وتشير الدراسة إلى أن بعض صفات هذا العقرب، إلى جانب البيئة النهرية التي حفظت حفرياته في تكوينات الحجر الرملي الأحمر القديم في إنجلترا وويلز، قد تعني أنه كان مائيا أو برمائيا، يتحرك بين الماء واليابسة.

وقد امتلك تراكيب جانبية على أجزاء من الجسم تشبه زوائد ترى في بعض القشريات الحديثة، ما يوحي بأنه لم يكن عقرب صحراء بالمعنى الذي نتخيله اليوم، بل كائنا من عالم مختلف، لم تكن فيه الحدود بين اليابسة والماء حاسمة بعد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)