f 𝕏 W
برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء

يواجه سكان مربع 51 بمنطقة دار السلام غرب أم درمان أزمة مياه مزمنة تفاقمت حدتها منذ اندلاع الحرب وتضرر مصادر الإمداد وشبكات الكهرباء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني سكان منطقة دار السلام غرب أم درمان من أزمة مياه مزمنة تفاقمت بسبب ضعف الخدمات الأساسية وغياب شبكات إمداد مستقرة. تتطلب الحاجة اليومية للمياه وقوف السكان في طوابير طويلة للحصول على كميات غير كافية، مما يدفعهم لشراء المياه بأسعار مرتفعة أو نقلها لمسافات طويلة. يطالب الأهالي بحفر آبار وتوفير الكهرباء لتشغيل مصادر المياه، مع تزايد الأعباء المالية بسبب ارتفاع تكلفة المياه وتأثر مصادر الدخل.
📌 أبرز النقاط

وسط صفوف طويلة من الجِرار والبراميل في مربع 51 بمنطقة دار السلام غرب أم درمان، يواصل السكان مواجهة أزمة مياه مزمنة يقولون إنها امتدت لسنوات، في ظل ضعف الخدمات الأساسية وغياب شبكات إمداد مستقرة، بينما تحاول مبادرات ومنظمات إنسانية التخفيف من حجم الأزمة عبر توزيع المياه بشكل دوري.

وخلال تغطية ميدانية للجزيرة مباشر، عبّر عدد من السكان عن معاناتهم اليومية في الحصول على المياه، مؤكدين أن الكميات التي تصلهم عبر التوزيع الأسبوعي لا تكفي احتياجات الأسر، ما يدفعهم إلى شراء المياه بأسعار مرتفعة أو نقلها يدويا من آبار وصهاريج بعيدة.

وقال أحد سكان المنطقة إن المياه تصل مرة واحدة أسبوعيا في كثير من الأحيان، لكنها تنفد خلال يومين فقط بسبب كثافة السكان وارتفاع الاستهلاك، مضيفا أن كثيرا من الأسر غير قادرة على شراء المياه، ما يضطر النساء والأطفال لقطع مسافات طويلة لنقلها.

وأوضح أن السكان يطالبون منذ سنوات بحفر بئر أو أكثر داخل المنطقة، إلى جانب توفير الكهرباء لتشغيل مصادر المياه القريبة، مشيرا إلى أن وجود الآبار البعيدة لا يمثل حلا عمليا للسكان.

وفي شهادات متطابقة، تحدث عدد من الأهالي عن ارتفاع تكلفة شراء المياه، حيث قال بعضهم إن تكلفة تعبئة كميات محدودة أصبحت تمثل عبئا ماليا كبيرا على الأسر، خاصة مع تراجع مصادر الدخل بعد الحرب ووجود أعداد كبيرة من النازحين والمتضررين.

كما أشار سكان إلى أن بعض مصادر المياه المتاحة سابقا أصبحت متوقفة أو أن المياه فيها غير صالحة للشرب، ما أجبر الأهالي على الاعتماد على التناكر المتنقلة أو شراء المياه من مصادر خاصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)