وقد تفاقمت الأوضاع الإنسانية للسكان فيها، بعد أن غمرت مياه البحر المنازل طوال سنوات، واضطر أهلها إلى النزوح.
تطل سان لويس التاريخية على شواطئ المحيط الأطلسي وتقع على نهر السنغال، وكانت محطة شهيرة للبواخر الأوروبية لتجارة الرقيق والذهب والعاج والصمغ العربي، ويخشى المؤرخون اليوم اجتياح البحر على المدى البعيد لمحطة استثنائية من تاريخ البلاد.
تواجه أحياء واسعة في مدينة سان لوي الجزيرة السنغالية الواقعة بمحاذاة المحيط الأطلسي مخاطر الغمر بفعل تأثيرات التغيرات المناخية وانجراف التربة والمد البحري وانحسار الشواطئ.
💬 التعليقات (0)