f 𝕏 W
كاتس: التفاهمات مع لبنان تكرس الواقع الذي فرضته إسرائيل على الأرض

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتس: التفاهمات مع لبنان تكرس الواقع الذي فرضته إسرائيل على الأرض

دافع وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن التفاهمات التي أُعلنت بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية، معتبرا أنها تعكس الواقع الذي فرضته إسرائيل في لبنان، فيما هاجم وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الاتفاق واعتبره خطأ فادحا، بينما رأى رئيس حزب كاحول لافان، بيني غانتس، أن الاتفاق قد يشكل اختراقا سياسيا مهما إذا جرى تطبيقه بالكامل على الأرض. وقال كاتس، في بيان صدر عنه صباح اليوم، الخميس، إن على أحزاب المعارضة الاعتذار والإقرار بالإنجاز الكبير الذي تحقق حتى الآن في لبنان، ميدانيا وسياسيا، معتب..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دافع وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن التفاهمات مع لبنان، معتبراً أنها تعكس الواقع الذي فرضته إسرائيل ميدانياً وسياسياً، وأنها تهدف إلى نزع سلاح حزب الله وإدانة التدخل الإيراني. في المقابل، هاجم وزير الأمن القومي الاتفاق واعتبره خطأ فادحاً، بينما رأى رئيس حزب "كاحول لافان" أنه قد يشكل اختراقاً سياسياً مهماً إذا طُبق بالكامل.
📌 أبرز النقاط

دافع وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن التفاهمات التي أُعلنت بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية، معتبرا أنها تعكس "الواقع الذي فرضته إسرائيل في لبنان"، فيما هاجم وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الاتفاق واعتبره "خطأ فادحا"، بينما رأى رئيس حزب "كاحول لافان"، بيني غانتس، أن الاتفاق قد يشكل "اختراقا سياسيا مهما" إذا جرى تطبيقه بالكامل على الأرض.

وقال كاتس، في بيان صدر عنه صباح اليوم، الخميس، إن على أحزاب المعارضة "الاعتذار والإقرار بالإنجاز الكبير الذي تحقق حتى الآن في لبنان، ميدانيا وسياسيا"، معتبرا أن ذلك جاء نتيجة "قرارات جريئة وصائبة" اتخذتها الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، إلى جانب العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في لبنان وما وصفه بـ"صمود سكان الشمال".

وأضاف أن إعلان المبادئ الذي تم التوصل إليه في واشنطن بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، بوساطة وضمانات أميركية، يتضمن "إعلانا واضحا بشأن هدف نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان"، إلى جانب "إدانة التدخل الإيراني في لبنان والمنطقة".

وادعى كاتس أن وقف إطلاق النار مشروط بـ"إبعاد عناصر حزب الله من كامل المنطقة الواقعة جنوب الليطاني"، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل في هذه المرحلة إطلاق النار والعمل الميداني"، كما سيبقى في "المنطقة الأمنية" داخل لبنان حتى "الخط الأصفر"، بما في ذلك منطقة الشقيف (البوفور)، "من دون عودة السكان"، مع مواصلة استهداف ما وصفها بـ"البنى التحتية الإرهابية".

كما قال إن التفاهمات تنص على "حرية عمل إسرائيل، بدعم أميركي، لمهاجمة أهداف في بيروت ردا على أي إطلاق نار يستهدف بلدات أو مناطق إسرائيلية"، معتبرا أن هذه الوقائع قد تقود مستقبلا، إذا التزم لبنان بها، إلى "اتفاق سلام" بين الجانبين وتحقيق "أمن دائم لسكان الشمال للمرة الأولى منذ خمسين عاما".

وأضاف كاتس أن تحقيق هذه الأهداف "مرتبط بقدرة القيادة السياسية والجيش على فرضها"، مشددا على أن إسرائيل "لا تعتمد على أي جهة أخرى". كما هاجم المعارضة، قائلا إنها انتقدت سياسات الحكومة "من دون فهم الواقع الأمني الجديد الذي نشأ بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر"، معتبرا أن الحكومة والجيش يطبقان سياسة جديدة تقوم على إقامة "مناطق أمنية عازلة" بين ما وصفها بـ"القوى الجهادية" وبين الحدود والتجمعات السكانية الإسرائيلية في لبنان وسورية وقطاع غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)