أظهرت صور أقمار اصطناعية حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، تصاعد دخان كثيف من محطة سانت بطرسبرغ النفطية في روسيا، وهي واحدة من أكبر محطات نقل المنتجات السائلة في منطقة البلطيق، وذلك عقب إعلان أوكرانيا استهداف منشآت داخل الأراضي الروسية بطائرات مسيّرة، بينها المحطة الواقعة على خليج فنلندا، على بعد نحو 1100 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.
وتكشف المقارنة البصرية بين صورة ملتقطة يوم 25 مايو/أيار الماضي وأخرى ملتقطة يوم الأربعاء 3 يونيو/حزيران الجاري، ظهور سحابة دخان سوداء واسعة فوق نطاق الأرصفة والخزانات داخل المحطة، بينما لا تظهر في الصورة السابقة مؤشرات دخان أو حريق في الموقع نفسه.
وتقع محطة سانت بطرسبرغ النفطية في الجزء الجنوبي الشرقي من خليج فنلندا، ويقول موقعها الرسمي إنها واحدة من أكبر محطات روسيا لنقل المنتجات السائلة في منطقة البلطيق، كما تصف نفسها بأنها أكبر شركة شحن وتفريغ في ميناء سانت بطرسبرغ الكبير. وتضم المحطة 32 خزانا ساحليا، بطاقة تمرير إجمالية تصل إلى 12.5 مليون طن سنويا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجمات طالت “أهدافا مهمة” داخل روسيا، بينها محطة سانت بطرسبرغ النفطية، مضيفا أن المسافة بين الحدود الأوكرانية وهذه المنشأة النفطية الروسية تبلغ نحو 1100 كيلومتر. كما قال إن أهدافا عسكرية في قاعدة كرونشتادت تحققت، وإن منشأة أخرى في منطقة تامبوف مرتبطة بإنتاج السلاح الروسي تعرضت للاستهداف.
وجاء ظهور الدخان في صور الأقمار الاصطناعية بالتزامن مع إعلان السلطات الروسية تعرض سانت بطرسبرغ ومناطق محيطة بها لهجوم واسع بطائرات مسيّرة. وقال حاكم سانت بطرسبرغ ألكسندر بيغلوف إن مسيّرات هاجمت، صباح الأربعاء، منشآت بنية تحتية في مناطق كرونشتادت وكيروفسكي وكراسنوسيلسكي، مشيرا إلى تضرر عدة منشآت وإصابة عدد من الأشخاص، من دون تسجيل قتلى.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، وفق ما نقلته وكالة إنترفاكس، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 354 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق عدة مناطق روسية، بينها منطقة لينينغراد وموسكو ومناطق أخرى، إضافة إلى شبه جزيرة القرم ومياه بحر آزوف.
💬 التعليقات (0)