تعكس تجارب دوري أبطال أوروبا عبر أكثر من ثلاثة عقود حقيقة واضحة، وهي ان الخسارة على الأرض في مباراة الذهاب تُعد من أصعب السيناريوهات التي يمكن لفريق أن يواجهها في الأدوار الإقصائية، إذ تضعه تحت ضغط مضاعف قبل لقاء الإياب خارج الديار.
ذكر موقع أوبتا المتخصص في الإحصائيات والأرقام، أنه منذ اعتماد النظام الحديث لدوري الأبطال موسم 1992-1993، شهدت البطولة 115 مواجهة إقصائية خسر فيها الفريق مباراة الذهاب على أرضه، نجحت سبعة فرق فقط في قلب الطاولة والتأهل أي بنسبة لا تتجاوز 6.1%.
وتزداد صعوبة المهمة إذا ما أخذنا في الاعتبار أن ثلاث من هذه الحالات تحققت بفضل قاعدة الهدف خارج الأرض -التي أُلغيت لاحقا- ما يعني أن نسبة النجاح فعليا في النظام الحالي أقل من ذلك.
بعبارة أخرى، التاريخ يقف ضد أي فريق يخسر ذهابا على ملعبه.
رغم ندرتها، فإن هذه الحالات تقدم نماذج مختلفة لكيفية قلب المعطيات:
الفريق الهولندي -الذي كان حامل اللقب- اعتمد على أسلوبه الهجومي المنظم بقيادة جيل ذهبي، ليحقق أول "عودة" من هذا النوع في تاريخ البطولة.
💬 التعليقات (0)