نفى القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، سفيان أبو زايدة، صحة ما جرى تداوله بشأن انضمام القيادي الفلسطيني محمد دحلان إلى "مجلس السلام" ومشاركته في اجتماعات القاهرة، مؤكداً أن الخبر "لا علاقة له بالحقيقة".
وقال أبو زايدة، في توضيح نشره على فيس بوك، إن أحداً لم يسأل عن مصدر الخبر، سواء من تلقفوه بسرور باعتبار أن دحلان “يمثل أملاً وقدرة على إخراج غزة مما تعيشه”، أو من شككوا فيه وانطلقوا من “عقلية المؤامرة”.
وأضاف أنه، بحكم علاقته وقربه من دحلان، ومن منطلق حق الناس في معرفة ما يجري، يوضح أن محمد دحلان، رغم بعده الجسدي عن فلسطين عموماً وقطاع غزة خصوصاً، فإنه حاضر دائماً في المشهد السياسي الفلسطيني، ولا يكاد يخلو أي حديث عن السياسة والساسة الفلسطينيين من حضوره.
وأشار أبو زايدة إلى أن دحلان، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لم يتأخر في تجنيد الإمكانات والعلاقات من أجل التخفيف من معاناة الفلسطينيين في غزة، مؤكداً أن ذلك يأتي من موقعه “كابن غزة ووطني فلسطيني”.
وأوضح أن دحلان يلتقي، بشكل شبه دائم، مسؤولين عرباً وإقليميين ودوليين على أعلى المستويات، وغالبية هذه اللقاءات تتم بناءً على طلبهم للاستماع إلى رأيه بشأن ما يجري، والبحث عن مخارج للأزمة.
وأكد أبو زايدة أن المصلحة الوطنية الفلسطينية، ومعاناة الناس وهمومهم، تبقى حاضرة في جميع هذه اللقاءات، مشدداً على أن تركيز دحلان في هذه المرحلة ينصب على الجانب الإنساني، وأن أولويته هي إدخال أكبر قدر ممكن من الاحتياجات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)