f 𝕏 W
أزمة ثقة في الشمال: تراجع حاد لشعبية نتنياهو ومطالب بضربات أقسى ضد لبنان

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة ثقة في الشمال: تراجع حاد لشعبية نتنياهو ومطالب بضربات أقسى ضد لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المناطق الشمالية لإسرائيل تراجعاً حاداً في شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب الليكود، وفقاً لاستطلاعات رأي حديثة. يعكس هذا التراجع إحباطاً شعبياً عميقاً تجاه السياسات الأمنية الحالية، مع تزايد المطالبات بضربات عسكرية أقسى ضد حزب الله لضمان عودة آمنة للمستوطنين. يرى سكان الشمال أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير لم يحل التهديد، ويعتقدون أن نتنياهو يخضع لضغوط خارجية لخفض التصعيد.
📌 أبرز النقاط

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديات سياسية متصاعدة في المناطق الشمالية، حيث أظهرت أحدث استطلاعات الرأي تراجعاً حاداً في شعبيته وشعبية حزبه 'الليلكود'. ويأتي هذا التراجع في وقت تزداد فيه الضغوط الشعبية لاتخاذ موقف عسكري أكثر تشدداً ضد حزب الله، خاصة مع استمرار سقوط الصواريخ والمسيرات على المستوطنات الحدودية.

ووفقاً لنتائج استطلاع أجراه مختبر 'أجام' التابع للجامعة العبرية، فإن سكان الشمال بدأوا بالتخلي عن دعم الائتلاف الحاكم بوتيرة أسرع بكثير من بقية المناطق. ويرى مراقبون أن هذا التحول يعكس حالة من الإحباط العميق تجاه السياسات الأمنية المتبعة، والتي يصفها المستوطنون هناك بأنها غير كافية لضمان عودتهم الآمنة إلى منازلهم.

ويبدو أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير الذي تم التوصل إليه مع لبنان لم ينجح في تهدئة مخاوف الناخبين في الشمال، بل زاد من حدة الانتقادات الموجهة للحكومة. فبالنسبة لهؤلاء، لا يمثل الاتفاق حلاً جذرياً للتهديد الذي يشكله حزب الله، بل يعتبرونه مجرد تأجيل لمواجهة يراها الكثيرون حتمية وضرورية لتفكيك قدرات الجماعة العسكرية.

وتشير الأرقام الصادرة عن الاستطلاع إلى أن 23% فقط من الناخبين في الشمال يعتزمون التصويت لليكود في الانتخابات المقبلة، وهي نسبة منخفضة جداً مقارنة بـ 35% حصل عليها الحزب في انتخابات 2022. هذا التراجع الحاد يضع نتنياهو في موقف محرج، خاصة وأن الشمال يمثل ثقلاً انتخابياً كبيراً ومؤشراً مهماً لتوجهات الرأي العام الإسرائيلي.

وفي مدينة كريات شمونة، التي كانت تعد معقلاً تقليدياً لليمين، يعبر السكان عن شعورهم بالخذلان من قبل القيادة السياسية. ويقول موشيه يفراح، أحد سكان المدينة إن الانفجارات لا تتوقف طوال الليل، معتبراً أن أي اتفاق لا يضمن تدمير قدرات حزب الله هو اتفاق هش ولن يحمي عائلته من التهديدات المستقبلية.

ويعتقد قطاع واسع من الناخبين في الشمال أن نتنياهو بات يرضخ بشكل متزايد للضغوط الخارجية، وتحديداً من قبل دونالد ترامب، لخفض التصعيد في المنطقة. هذا الشعور بالتبعية للإدارة الأمريكية يثير غضب القواعد اليمينية التي كانت تتوقع من الحكومة الحالية موقفاً أكثر استقلالية وحزماً في إدارة الصراع العسكري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)