f 𝕏 W
خاص | 18 مستوطنة جديدة تعمق مخطط فصل مدن وقرى الضفة الغربية

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | 18 مستوطنة جديدة تعمق مخطط فصل مدن وقرى الضفة الغربية

حذر الباحث الحقوقي والناشط في مواجهة الاستيطان بشار القريوتي، من أن قرار الحكومة الإسرائيلية إنشاء 18 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية يمثل خطوة متقدمة ضمن مشروع يهدف إلى إعادة رسم الخريطة الجغرافية للضفة الغربية وفرض واقع ميداني جديد يخدم مخططات الضم والتوسع الاستيطاني. وقال القريوتي، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، إن ما يجري في الضفة الغربية لا يقتصر على إنشاء مستوطنات جديدة، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية وتكريس الوجود الاستيطاني في مختلف المناطق، مس..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر باحث حقوقي من أن قرار الحكومة الإسرائيلية بإنشاء 18 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية يهدف إلى إعادة رسم الخريطة الجغرافية وفرض واقع ميداني يخدم مخططات الضم والتوسع الاستيطاني. وأوضح أن هذه المستوطنات، خاصة في شمال ووسط الضفة، تهدف إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وإضعاف التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية. كما أشار إلى أن التوسع الاستيطاني ترافق مع الاستيلاء على الأراضي وإقامة بؤر استيطانية جديدة، بعضها تم تحويله لاحقًا إلى مستوطنات معترف بها.
📌 أبرز النقاط

حذر الباحث الحقوقي والناشط في مواجهة الاستيطان بشار القريوتي، من أن قرار الحكومة الإسرائيلية إنشاء 18 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية يمثل خطوة متقدمة ضمن مشروع يهدف إلى إعادة رسم الخريطة الجغرافية للضفة الغربية وفرض واقع ميداني جديد يخدم مخططات الضم والتوسع الاستيطاني.

وقال القريوتي، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، إن ما يجري في الضفة الغربية لا يقتصر على إنشاء مستوطنات جديدة، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية وتكريس الوجود الاستيطاني في مختلف المناطق، مستغلة الأوضاع الأمنية والتطورات السياسية الراهنة.

وأوضح أن المستوطنات الجديدة تتركز بشكل ملحوظ في شمال الضفة الغربية ووسطها، وهي مناطق يعتبرها الاحتلال ذات أهمية استراتيجية، كونها تشكل نقاطًا فاصلة بين المحافظات والتجمعات الفلسطينية، الأمر الذي يسهم في تقطيع أوصال الضفة الغربية وإضعاف التواصل الجغرافي بين المدن والقرى الفلسطينية.

وأشار إلى أن التوسع الاستيطاني ترافق خلال الفترة الأخيرة مع الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، وإقامة عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة فوق التلال والمرتفعات، إضافة إلى شق طرق التفافية مخصصة للمستوطنين، ما أدى إلى تضييق الخناق على القرى والتجمعات الفلسطينية.

وأكد القريوتي أن العديد من البؤر الاستيطانية التي أقيمت بصورة غير قانونية تم تحويلها لاحقًا إلى مستوطنات معترف بها من قبل السلطات الإسرائيلية، بعد منحها تراخيص رسمية وميزانيات وبنية تحتية وشوارع أمنية، ما يعزز من فرص توسعها مستقبلاً.

ولفت إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت إنشاء عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، رغم وجود قرارات قضائية في بعض الحالات بإزالتها، إلا أنها غالبًا ما تعاد إقامتها بدعم من وزراء وأحزاب يمينية متطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)