يتحرك مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر من ليلة اليوم الخميس، لعقد جلسة مشاورات مغلقة ومستعجلة لمناقشة التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت عنوان "الحالة في الشرق الأوسط".
وجاءت الجلسة استجابةً لطلب رسمي من دولة البحرين، حظي بدعم وتأييد ثماني دول أعضاء هي: روسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والدنمارك، واليونان، ولاتفيا، وباكستان، وكولومبيا.
وتأتي هذه التحركات الأممية بناءً على رسالة عاجلة رفعتها بعثة فلسطين الدائمة في الأول من حزيران/ يونيو الجاري، طالبت فيها المنظومة الدولية بالتدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة. إقرأ أيضاً الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة
ومن المقرر أن يفتتح المجلس جلسته بالاستماع إلى تقرير إحاطة يقدمه نائب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام، رامز أكبروف، لوضع الدول الأعضاء في صورة المشهد الميداني والإنساني الراهن.
وتتزامن هذه الجلسة الدبلوماسية العاجلة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتفاقم الكارثة الإنسانية والبيئية غير المسبوقة نتيجة الحصار المطبق وتدمير البنى التحتية ومرافق الحياة الأساسية، وسط مطالبات فلسطينية ودولية متكررة لمجلس الأمن بضرورة فرض قرار ملزم بوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية.
وتستمر قوات الاحتلال، لليوم الـ 238 على التوالي، بخرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الموقعة في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأمريكية، في مدينة شرم الشيخ المصرية.
💬 التعليقات (0)