حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، من تسارع تفاقم أزمة الأدوية والمخزون الدوائي والمخبري والمستهلكات الطبية، مؤكدة أن أكثر من ثلث الأصناف الدوائية الموجودة في قائمة الأدوية الأساسية بات رصيدها صفر، وأن مئات الأصناف رصيدها أقل من حد الطلب الطارئ.
وشددت الوزارة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن حياة أكثر من 4 آلاف مريض سرطان وآلاف مرضى غسيل الكلى مهددة بسبب نقص الأدوية.
وأكدت، أن الحكومة الفلسطينية تبذل جهودًا حثيثة وعلى مدار الساعة لمنع انهيار الخدمات الصحية، رغم الظروف المالية الاستثنائية التي تمر بها، من خلال إدارة الموارد المتاحة بأعلى درجات الكفاءة، وإعطاء الأولوية للاحتياجات الصحية الطارئة والأساسية، وتأمين ما يمكن تأمينه من أدوية ومستهلكات وخدمات صحية للحفاظ على استمرارية تقديم الرعاية للمواطنين. إقرأ أيضاً تفاقم أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية بغزة
وناشدت وزارة الصحة المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية والإنسانية، والدول، التدخل العاجل للضغط من أجل الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، وتقديم الدعم اللازم للقطاع الصحي الفلسطيني، تجنبًا لانهيار الخدمات الصحية الأساسية.
وتترتب تداعيات إنسانية خطيرة تمس حياة آلاف المرضى، نتيجة الأزمة، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والسرطان والفشل الكلوي والحالات الحرجة، وفق الوزارة.
ودعت "الصحة"، إلى إلزام "إسرائيل بالقيام" بمسؤولياتها في ضوء القانون الدولي وما يفرضه من التزامات وواجبات على قوة الاحتلال تجاه الشعب الواقع تحت الاحتلال.
💬 التعليقات (0)