f 𝕏 W
دينس روس وكراهية "دهاء" ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دينس روس وكراهية "دهاء" ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف رئيس الوزراء الأردني الأسبق فايز طراونة عن محاولة للمبعوث الأمريكي دينس روس قبيل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، حيث طلب روس تعيين ياسر عرفات "موظفاً دبلوماسياً" في السفارة الأردنية لتجنب دعاوى قضائية ضده في أمريكا، وهو ما رفضه الأردن. ويرى الكاتب أن هذه المحاولة كانت جزءاً من جهود روس ومعارضين يهود لوقف الاتفاق الذي اعتبروه تهديداً لوجود إسرائيل، وأن عرفات رفض هذه الصفة مما أدى إلى حملة عدائية ضد الاتفاق.
📌 أبرز النقاط

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة العربية نشر مقابلة مع رئيس الوزراء الأردني فايز طراونة، سبق بثها في شهر مارس 2021، كشف خلالها ما قال له المبعوث الأمريكي دينس روس ليلة 12 سبتمبر 1993، ساعات قبل توقيع إعلان المبادئ بين منظمة التحرير وإسرائيل.

كشف فايز طراونة، وكان في حينه سفير الأردن في واشنطن، أن دينس روس طلب منه الحضور إلى وزارة الخارجية وعند الدخول وجد هناك 4 شخصيات بجانب روس، ليسمع المفاجأة التي لم يتوقعها، بأن هناك مشكلة قانونية تواجه واشنطن فيما لو دخل ياسر عرفات أمريكا، بقيام بعض "المواطنين" رفع دعوى قضائية ضده بصفته رئيس منظمة التحرير وتجنبا لذلك، طلب روس تعيين أبو عمار "موظفا ديبلوماسيا" في السفارة الأردنية، ودون تفاصيل فقد رفض الطلب بناء على توصية الراحل الملك حسين.

الحادثة التي أوردها طراونة، قد يراها البعض "حدثا قانونيا" لا أكثر، لكن الحقيقة السياسية هي غير ذلك مطلقا، كونها كشفت آخر محاولات دينس ورس لوقف توقيع اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو) كونه وغالبية يهودية اعتبروه "أخطر اتفاق" يهدد وجود دولة اليهود، بعدما اعترف رئيس حكومة إسرائيل اسحق رابين بأن الضفة الغربية هي أرض فلسطينية، فتخلي عن قلب المشروع التلمودي.

اقتراح روس، قائم على معرفة ياسر عرفات بأنه لن يقبل مطلقا الحضور إلى أمريكا بتلك الصفة، وهنا يكون أمام أمرين، إلغاء التوقيع أو منع دخول أبو عمار، وهو ما لم يتمكن منه، لذا قاد حملة عدائية ضد اتفاق أوسلو، ولم يشارك أي وفد أمريكي في المفاوضات منذ عام 1993 – حتى عام، رغم رعاية أمريكا لتوقيع الاتفاق عام 1993 واتفاق 1995 قبل اغتيال رابين بشهرين.

يوليو 1993، زار وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كريستوفر ومعه دنيس روس، وخلال لقاء الرئيس الراحل حسي مبارك، سأل وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى عن مسار أوسلو، فجاء الرد سريعا من كريستوفر بأنها "مزحة" لا أكثر، ما أثار غضب الراحل د.أسامة الباز مؤكدا أنها جدية.

استعادة موقف دينس روس من اتفاق أوسلو، وكذا الخالد ياسر عرفات، تذكيرا لبعض الإعلاميين العرب، في قنوات ومنصات اغلبها خليجي المال والقرار، ومنهم أصدقاء حقيقيين لنضال الشعب الفلسطيني، لكن "ضبابية المشهد الانقسامي"، ومتتاليات مؤامرة 7 أكتوبر أصابت منهم "غشاوة سياسية"، ما أدى لانحراف المسار الفكري السياسي، وبدأت حملة تضليل لا يجب مرورها أي كانت النوايا، خاصة محاولات ترويج أن القيادة الفلسطينية هي من أضاع الفرص السياسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)