f 𝕏 W
بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام

بعد سنوات من التضييق، تعود الأفلام الوثائقية التي توثق الثورة السورية لتُعرض في القاعات العامة؛ إذ تساعد هذه الأعمال في استعادة الذاكرة الجماعية، وتوثيق الانتهاكات، وربط الأجيال الشابة بتاريخها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد سنوات من اندلاع الثورة السورية، يعود السوريون، وخاصة الشباب، إلى ذاكرتهم الجماعية والفردية عبر مشاهدة الأفلام الوثائقية التي توثق أحداث الثورة. هذه الأفلام، التي كانت محصورة سابقاً على الإنترنت، بدأت تعرض في قاعات عامة، مما يتيح للجيل الذي لم يعش التفاصيل فهم ما جرى بعيداً عن التشويه. وتعتبر هذه الأعمال ضرورية لاستعادة الذاكرة البصرية وربط السوريين بماضيهم المؤلم لكنه مهم.
📌 أبرز النقاط

لم تكن حلا قطيفان (18 عاماً) تتوقع أن تتحول شاشة صغيرة في قاعة المركز الثقافي بمدينة درعا إلى "باب يعيدها" إلى طفولتها المفقودة. وبينما تتابع فيلماً وثائقياً عن الثورة السورية، كانت تستعيد والدها ووالدتها وشقيقها الذين غابت وجوههم في ذاكرة الحرب.

تقول حلا قطيفان للجزيرة نت إن الفيلم لم يكن مجرد مشاهدة، بل مواجهة مباشرة مع ذاكرة لم تغب عنها رغم السنوات. وتضيف: "بعض المشاهد أعادتني فوراً إلى والدي ووالدتي وشقيقي"، وهي تستعيد لحظات لم تفقد حضورها في داخلها.

كانت حلا طفلة عند اندلاع الثورة، ولم تكن تدرك سوى مشاهد متقطعة وصوت خوف دائم. ومع مرور السنوات، بدأت تتشكل لديها صورة أوضح عما جرى، قبل أن يأتي الفيلم ليعيد ترتيب تلك الذاكرة دفعة واحدة.

وترى قطيفان أن هذه الأفلام "مؤلمة لكنها ضرورية"، لأنها تروي ما حدث كما عاشه الناس فعلياً، وتساعد الجيل الذي لم يعش التفاصيل على فهم الحقيقة من مصادرها المباشرة بعيداً عن التشويه أو النقص في السرد.

خلال سنوات الثورة، بقيت معظم الأفلام الوثائقية السورية محصورة على الإنترنت ومنصات التواصل، بعيداً عن الجمهور داخل البلاد. اليوم، تعود هذه الأعمال إلى القاعات العامة، في محاولة لإعادة ربط السوريين بذاكرتهم البصرية داخل مدنهم لا خلف الشاشات فقط.

بدوره يشير المخرج سعد قنبر إلى أن الحاجة إلى الفيلم الوثائقي جاءت من شعور بوجود فجوة في توثيق تفاصيل الثورة، خصوصاً في درعا، فبينما يرتبط التقرير الصحفي بلحظة الحدث وينتهي عندها، يمتد الفيلم الوثائقي إلى ما بعدها، محاولاً إعادة قراءتها بعد سنوات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)