f 𝕏 W
دراجات غزة تسير بما تبقّى من قطع الغيار

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراجات غزة تسير بما تبقّى من قطع الغيار

في ورشة صغيرة بمدينة غزة، انهمك ميكانيكي فلسطيني، في الثالث من يونيو/حزيران 2026، في إصلاح دراجة هوائية بأدوات بسيطة وقطع غيار قديمة أعيد استخدامها، في مشهد يعكس تحوّل الدراجات من وسيلة تنقّل عادية إل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل نقص الوقود وتضرر المركبات جراء الحرب، تحولت الدراجات الهوائية في قطاع غزة إلى وسيلة تنقل أساسية للسكان. مع ندرة الدراجات الجديدة وقطع الغيار بسبب الحصار، يعتمد الميكانيكيون على إصلاح الدراجات القديمة وإعادة استخدام أجزائها. بذلك، أصبحت الدراجات رمزاً للصمود اليومي لسكان غزة في مواجهة شح الإمكانيات.
📌 أبرز النقاط

في ورشة صغيرة بمدينة غزة، انهمك ميكانيكي فلسطيني، في الثالث من يونيو/حزيران 2026، في إصلاح دراجة هوائية بأدوات بسيطة وقطع غيار قديمة أعيد استخدامها، في مشهد يعكس تحوّل الدراجات من وسيلة تنقّل عادية إلى حاجة يومية ملحّة لسكان القطاع.

ومع نقص الوقود وتضرر أعداد كبيرة من المركبات جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، باتت الدراجات الهوائية خيارًا أساسيًا لكثير من الفلسطينيين للتنقل بين المناطق، ونقل الاحتياجات اليومية، والوصول إلى أماكن العمل أو مراكز المساعدة.

ويقول أصحاب ورش الإصلاح إن الدراجات الجديدة أصبحت نادرة في الأسواق، فيما تكاد قطع الغيار تنفد بسبب الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر، ما يدفعهم إلى تفكيك دراجات قديمة وإعادة استخدام ما يصلح من أجزائها لإبقاء الدراجات قادرة على السير.

وفي اليوم العالمي للدراجات، تبدو دراجات غزة أكثر من وسيلة نقل؛ فهي رمز لصمود يومي يحاول أصحابه مواصلة الحياة وسط شح الإمكانيات وثقل الحرب.

تعليق الصورة: ميكانيكي فلسطيني يصلح دراجة هوائية داخل ورشة متواضعة في مدينة غزة، حيث أصبحت الدراجات وسيلة نقل أساسية في ظل نقص الوقود وندرة قطع الغيار بسبب الحرب والحصار. تصوير: هادي داود

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)