بعد مرور أقل من 24 ساعة على إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فرض حصار على الموانئ الإيرانية، أثيرت تساؤلات عن مدى فعالية هذا القرار، في ظل استمرار عبور عدد من السفن عبر مضيق هرمز دون اعتراض فعلي.
ووفق تحليل عسكري قدمه العميد حسن جوني، فإن ما جرى ميدانيا خلال الساعات الأولى من الإعلان يشير إلى وجود "فجوة بين القرار المعلن والتطبيق الفعلي"، لافتا إلى أن بعض الناقلات والسفن واصلت عبورها في المنطقة دون تسجيل حوادث اعتراض تُذكر.
وأشار جوني إلى أن هذا الواقع يطرح تساؤلات حول مدى اكتمال تنفيذ الحصار، أو احتمال وجود ترتيبات غير معلنة لتفادي الاحتكاك المباشر في البحر.
وضمن الآليات الميدانية لفرض أي حصار بحري، أظهرت الخريطة التفاعلية أن القوات الأمريكية تعتمد على عدة مستويات من التدخل، تبدأ بالمراقبة البحرية وجمع المعلومات، مرورا بمرحلة الاقتراب من السفن المشتبه بها، وصولا إلى إصدار أوامر بالتوقف.
وفي حال عدم الامتثال، يمكن الانتقال إلى مرحلة "الاقتحام البحري"، حيث يتم صعود القوات إلى متن السفينة وتفتيشها، مع إمكانية احتجازها إذا ثبت خرقها للأنظمة أو العقوبات المفروضة.
وتعتمد هذه العمليات على قوة بحرية واسعة تشمل حاملات طائرات ومدمرات وسفن دعم، إضافة إلى استخدام المروحيات والصواريخ الموجهة في بعض حالات الردع أو المرافقة.
💬 التعليقات (0)