f 𝕏 W
أمريكا والصين.. تنافس عملاقين أم مواجهة حتمية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمريكا والصين.. تنافس عملاقين أم مواجهة حتمية؟

يرى خبراء أن زيارة دونالد ترمب لبكين كشفت عن تنافس أمريكي صيني يتجاوز التجارة نحو صراع جيوسياسي شامل، وسط تساؤلات حول احتمالات الحرب والتعايش بين الطرفين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العلاقات الأمريكية الصينية تصاعدًا في التنافس على المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الهيمنة العالمية. بينما ترى واشنطن في بكين خصمًا جيوسياسيًا يسعى لاستبدالها، تؤكد الصين أن هدفها الأساسي هو التنمية وتحسين مستوى معيشة شعبها، مع التزامها بالنظام الدولي متعدد الأطراف.
📌 أبرز النقاط

تتجاوز العلاقة الأمريكية الصينية حدود الخلاف التجاري لتبلغ مستوى المنافسة الجيوسياسية الشاملة، في ظل تصاعد متواصل يجمع بين التنافس الاقتصادي والتكنولوجي والعسكري، وسط تساؤلات جوهرية حول ما إذا كانت القوة "الصاعدة " ستصطدم حتما بالقوة "المهيمنة "، أم أن الطرفين سيجدان سبيلا للتعايش في عالم متشابك المصالح.

ويرى الخبير في الشأن الأمريكي الدكتور أسامة أبو إرشيد أن الخشية الأمريكية من الصين ليست حكرا على الرئيس دونالد ترمب، بل هي موقف مؤسسي راسخ، يصفها بأنها "الخصم الجيوسياسي الأبرز"، الذي يمتلك النية والقدرة على استبدال الهيمنة الأمريكية عالميا، وفق وثيقة الأمن القومي الأمريكي لعام 2022.

ويوضح أبو إرشيد خلال حلقة (2026/6/3 ) من برنامج "محاولة فهم " أن هذه المخاوف تستند إلى معطيات اقتصادية ملموسة، إذ باتت القوة الشرائية الصينية تعادل نحو 41 تريليون دولار مقابل 19 تريليونا لواشنطن، مما يعني أن كل مشروع يكلف أمريكا 20 دولارا يكلف الصين دولارا واحدا بحسب وزير الدفاع الأمريكي السابق لويد أوستن الذي وصف الظاهرة بـ "تآكل الميزة التنافسية الأمريكية ".

ويضاف إلى ذلك تفوق الصين في عدد القطع البحرية -رغم تخلفها النوعي- واحتكارها المعادن النادرة الضرورية للصناعات والتقنيات العالية.

وفي المقابل، أكد المحلل السياسي رونغ هوان المعروف بـ "نادر" عدم اتفاقه مع رأي أبي إرشيد، ولفت إلى أن الصين لا تمتلك النية في أن تحل محل أمريكا في قيادة العالم، وأن هدفها الأساسي تحسين مستوى معيشة شعبها وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الصين باتت أكبر مساهم في تمويل الأمم المتحدة، وأكبر مرسل للقوات في عمليات حفظ السلام، في دلالة على التزامها بالنظام الدولي متعدد الأطراف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)