يخوض 1,248 لاعباً غمار نهائيات كأس العالم 2026، لكنّ 289 منهم لا يمثلون البلدان التي ولدوا فيها.
يسلط هذا التحول الواسع الضوء على العولمة المتزايدة للمنتخبات الوطنية، وتغير قواعد الأهلية الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويمثل هؤلاء اللاعبون 23.2% من مجمل اللاعبين الذين سيخوضون نهائيات كأس العالم.
وقد سمح قانون "باهاماس" الذي أُقر في عام 2009 بمرونة أكبر في السنوات الأخيرة؛ حيث باتت اللوائح الرياضية تسمح للاعبين بتغيير منتخباتهم الوطنية وفق شروط محددة، إذا لم يشاركوا في مباريات رسمية معينة مع منتخباتهم الأصلية.
لم تكن الكرة العربية والأفريقية بمعزل عن هذا الحراك؛ بل تحولت الهجرة العكسية للمواهب إلى ركيزة أساسية في بناء منتخبات تنافسية، مدفوعة برغبة الطيور المهاجرة في تمثيل بلدانها الأصلية:
من بين جميع الدول المتنافسة، تضم 9 منتخبات فقط لاعبين ولدوا جميعا داخل حدود بلدانهم، وهي: مصر، جنوب أفريقيا، والمملكة العربية السعودية، والنمسا، والبرازيل، وكولومبيا، وبنما، وجمهورية التشيك، والسويد.
💬 التعليقات (0)