f 𝕏 W
نحو ربع المشاركين في المونديال.. لاعبون ولدوا في بلدان ويلعبون لأخرى

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

نحو ربع المشاركين في المونديال.. لاعبون ولدوا في بلدان ويلعبون لأخرى

تضم المنتخبات الـ48 التي ستخوض نهائيات كأس العالم في عام 2026 العديد من اللاعبين الذين لا يمثلون البلدان التي وُلِدوا فيها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مونديال 2026 ظاهرة متزايدة للاعبين الذين يمثلون منتخبات بلدان غير بلدان ميلادهم، حيث يمثل هؤلاء ما يقرب من ربع المشاركين. يعكس هذا الاتجاه العولمة المتزايدة في كرة القدم وتأثير التغييرات في قواعد الأهلية التي وضعها الفيفا، مثل قانون 'باهاماس'. وقد أصبحت الهجرة العكسية للمواهب ظاهرة واضحة في المنتخبات العربية والأفريقية الساعية لبناء فرق تنافسية، بينما تظل قلة من المنتخبات فقط تضم لاعبين ولدوا جميعًا داخل حدود بلادهم.
📌 أبرز النقاط

يخوض 1,248 لاعباً غمار نهائيات كأس العالم 2026، لكنّ 289 منهم لا يمثلون البلدان التي ولدوا فيها.

يسلط هذا التحول الواسع الضوء على العولمة المتزايدة للمنتخبات الوطنية، وتغير قواعد الأهلية الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويمثل هؤلاء اللاعبون 23.2% من مجمل اللاعبين الذين سيخوضون نهائيات كأس العالم.

وقد سمح قانون "باهاماس" الذي أُقر في عام 2009 بمرونة أكبر في السنوات الأخيرة؛ حيث باتت اللوائح الرياضية تسمح للاعبين بتغيير منتخباتهم الوطنية وفق شروط محددة، إذا لم يشاركوا في مباريات رسمية معينة مع منتخباتهم الأصلية.

لم تكن الكرة العربية والأفريقية بمعزل عن هذا الحراك؛ بل تحولت الهجرة العكسية للمواهب إلى ركيزة أساسية في بناء منتخبات تنافسية، مدفوعة برغبة الطيور المهاجرة في تمثيل بلدانها الأصلية:

من بين جميع الدول المتنافسة، تضم 9 منتخبات فقط لاعبين ولدوا جميعا داخل حدود بلدانهم، وهي: مصر، جنوب أفريقيا، والمملكة العربية السعودية، والنمسا، والبرازيل، وكولومبيا، وبنما، وجمهورية التشيك، والسويد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)